مناسک حج مطابق با فتاواي حضرت آيت لله العظمي علوي گرگاني - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٣٠٠
عَلَيَّ طَاعَتَكَ وَعِبَادَتَكَ، وَفَهَّمْتَنِي مَا جآئَتْ بِهِ رُسُلُكَ، وَيَسَّرْتَ لِي تَقَبُّلَ مَرْضَاتِكَ، وَمَنَنْتَ عَلَيَّ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ بِعَوْنِكَ وَلُطْفِكَ ثُمَّ اِذْ خَلَقْتَنِي مِنْ خَيْرِ (حُرِّ) الثَّرىٰ، لَمْ تَرْضَ لِي يَا اِلَهِي نِعْمَةً (بِنِعْمَةٍ) دُونَ اُخْرىٰ وَرَزَقْتَنِي مِنْ اَنْوَاعِ الْمَعَاشِ وَصُنُوفِ الرِّيَاشِ بِمَنِّكَ الْعَظِيمِ الْاَعْظَمِ عَلَيَّ، وَاِحْسَانِكَ الْقَدِيمِ اِلَيَّ، حَتّىٰٓ إِذآ اَتْمَمْتَ عَلَيَّ جَمِيعَ النِّعَمِ، وَصَرَفْتَ عَنِّي کُلَّ النِّقَمِ، لَمْ يَمْنَعْكَ جَهْلِي وَجُرْاَتِي عَلَيْكَ، اَنْ دَلَلْتَنِيٓ اِلَى (عَلَى) مَا يُقَرِّبُنِيٓ اِلَيْكَ، وَوَفَّقْتَنِي لِمَا يُزْلِفُنِي لَدَيْكَ، فَاِنْ دَعَوْتُكَ اَجَبْتَنِي، وَاِنْ سَئَلْتُكَ اَعْطَيْتَنِي، وَاِنْ اَطَعْتُكَ شَکَرْتَنِي، وَاِنْ شَکَرْتُكَ زِدْتَنِي کُلُّ ذَلِكَ اِکمَالٌ (اِکمَالاً) لِاَنْعُمِكَ عَلَيَّ وَاِحْسَانِكَ اِلَيَّ، فَسُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُبْدِئٍ مُعِيدٍ حَمِيدٍ مَجِيدٍ، تَقَدَّسَتْ اَسْمآؤُكَ وَعَظُمَتْ اٰلآؤُكَ، فَاَيُّ (فَاَيَّ) نِعَمِكَ يآ اِلٰهِيٓ اُحْصِي عَدَداً وَذِکراً، اَمْ اَيُّ عَطَايَاكَ اَقُومُ بِهَا شُکراً، وَهِيَ يَا رَبِّ اَکْثَرُ (اَکبَرُ) مِنْ اَنْ يُحْصِيَهَا الْعآدُّونَ، اَوْ يَبْلُغَ عِلْماً بِهَا الْحَافِظُونَ، ثُمَّ مَا صَرَفْتَ وَدَرَأْتَ عَنِّي اللّٰهُمَّ مِنَ الضُّرِّ وَالضَّرّآءِ، اَکثَرُ مِمَّا ظَهَرَ لِي مِنَ الْعَافِيَةِ وَالسَّرّآءِ، وَاَنَا (فَاَنَا) اَشْهَدُ يآ اِلَهِي بِحَقِيقَةِ ايمَانِي وَعَقْدِ عَزَمَاتِ