طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٠ - محمد بن علي بن هبة اللّه بن دعويدار
و عنهما يروي السيد عبد الحميد بن التقي عبد اللّه في سنة ٥٦٦، كما مرّ في ص ١٥٦ عن «المزار» لمحمد بن المشهدي إجازة، و يروي عنه أيضا أبو بكر ابن عبد الباقي و أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي الحنبلي و هما شيخا رواية أبي الفرج ابن الجوزي في كتابه «المنتظم» الذي نقل عنه ابن طاوس في «فرحة الغري» . قال في «المنتظم» : قال شيخنا ابن ناصر: ما رأيت مثل أبي الغنائم في ثقته و حفظه. و كان يعرف بحديثه بحيث لا يمكن أحد أن يدخل في حديثه ما ليس منه. و كان من قوّام الليل و مرض ببغداد فانحدر فأدركه أجله بحلة ابن مزيد يوم السبت سادس عشر شعبان ٥١٠ عن ست و ثمانين سنة فحمل إلى الكوفة. و قال شيخنا أبو بكر: سمعت أبا الغنائم ابن نرسي يقول: ما لنا بالكوفة من أهل السنّة و الحديث إلا أنا، و كان يقول: توفي بالكوفة ثلاثمائة و ثلاثة عشر من الصحابة لا يدرى قبر أحد منهم إلا قبر علي (ع) . و قال: جاء جعفر بن محمد، و محمد بن علي بن الحسين فزارا الموضع من قبر أمير المؤمنين (ع) و لم يكن إذ ذاك القبر حتى جاء محمد ابن زيد الداعي فأظهر قبره إلخ. و في أسانيد «الفرحة» أيضا رواية صاحب الترجمة عن الشريف أبي عبد اللّه صاحب «التعازي» ، كما مرّ في (ص ١٥٦) عن أسانيد «المزار» . و سمع موهوب بن أحمد بن محمد بن خضر الجواليقي عن أبي الغنائم النرسي كتاب «الأمثال» المذكور أولا بإسناده المذكور.
و ترجم ياقوت أبا الغنائم هذا في مادة «نرس» من «معجم البلدان» و قال:
سمع الشريف أبا عبد اللّه عبد الرحمان الحسني و محمد بن اسحاق بن فرويه.
و روى عنه أبو الفتح نصر بن ابراهيم المقدسي، ثم ذكر أن مولده ٤٢٤ و أول سماعه الحديث كان في ٤٢ (أي ٤٤٢) عن الشريف العلوي بالكوفة و كان يجيء بغداد منذ ٤٧٨ كل سنة في رجب و بلغ من العمر ٨٦ سنة.
محمد بن علي بن هبة اللّه بن دعويدار.
القاضي علاء الدين، وجيه