طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٥
طلايع بن رزيك [١] الملك الصالح
(الأمير... ) أطراه في الجزء الرابع من الخطط للمقريزي و ذكر غلوه في التشيّع و مجالس مناظراته و إكثاره في الإيصال إلى أشراف الحرمين في كل عام جميع حوائجهم، و كذا إلى العلويين في المشاهد. و ذكر من تصانيفه «الاعتماد في الردّ على أهل العناد» فيه إثبات إمامة أمير المؤمنين (ع) ، و القصيدة الموسومة بـ «الجوهرية في ردّ القدرية» ، و «إثبات العدل و التوحيد» ، و ديوانه مشتمل على شعر كثير في كل فنّ في مجلدين، و ذكر قتله في يوم الاثنين ١٩ رمضان ٥٥٦، و كانت ولادته ٤٩٥. و من شعره في عقيدته:
يا أمة سلكت ضلالا بينا # حتى استوى إقرارها و جحودها
قلتم ألا أن المعاصي لم تكن # إلا بتقدير الإله وجودها
لو صحّ ذا كان الإله بزعمكم # منع الشريعة أن تقام حدودها
حاشا و كلا أن يكون إلهنا # ينهى عن الفحشاء ثم يريدها
ترجمه في «الشذرات: ج ٤ ص ١٧٧» و قال: كان في نصرة التشيّع كالسكة المحماة.
الطوسي:
-الحسن بن محمد بن الحسن..
الطوسي: -الحسين بن عبد الجبار بن محمد.
الطوسي: -حمزة بن عبد اللّه.
الطوسي: -العباس بن محمد بن أبي منصور.
الطوسي: -عبد الجبار بن الحسين بن عبد الجبار.
الطوسي: -عبد الجبار بن علي بن عبد الجبار.
[١] بالراء ثم الزاي المشددة.