طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨ - انو شيروان بن خالد
الانصاري:
-ابراهيم الوطواط.
انو شيروان بن خالد.
الوزير خواجه شرف الدين، فاضل ذكره منتجب بن بابويه في باب النون و كأنه خفّف الهمزة. و قد ترجمه في «تجارب السّلف-ص ٣٠١» بعنوان الوزير خواجه أنو شيروان بن خالد الكاشاني المتوفى بها ٥٣٢. و ذكر أنه بنى في كاشان مدرسة عظيمة و عين لها أوقافا و مكتبة نفيسة كانت باقية إلى قريب من ٧٢٤، لكن سمعت خرابها و تلف الكتب الموقوفة في هذا التأريخ، و ذكره ابن خلكان (١: ٤٦١) في ترجمة القاسم بن علي بن محمد الحريري الذي عمل المقامات باشارة صاحب الترجمة. فقال في أوّله: فأشار من إشارته حكم و طاعته غنم.. ثم وصفه بقوله: الوزير شرف الدين أبو نصر أنو شيروان بن محمد بن خالد بن محمد القاشاني وزير الامام المسترشد باللّه-إلى قوله: و الوزير أنو شيروان كان نبيلا فاضلا جليل القدر، له تأريخ لطيف سماه «صدور زمان الفتور و فتور زمان الصدور» نقل عنه العماد الأصفهاني في كتابه «نصرة الفترة و عصرة الفطرة» في تأريخ السلجوقية، و المذكور في تاريخ السلجوقية للعماد المطبوع في ليدن جعل الاسم «فتور زمان الصدور» و الحق أن الاسم هو «نفثة المصدور» و البقية بيان موضوعه و انه في صدور زمان الفتور أو عكسه. أقول: و من معاصري صاحب الترجمة سمّيه أنو شيروان الاصفهاني الوزير من خواص خوارزمشاه، و قد أرسله خوارزمشاه إلى السلطان سنجر ابن ملكشاه الذي مات ٥٥٢، و كان يهاب حضوره لما كان به من البرص، فتوسّل بثامن الأئمة الامام الرضا فبرىء منه، فعمل صندوقا من الفضة لقبره بطوس، و أسلم و حسن إسلامه بتفصيل شاهده عماد الدين الطوسي. و كتبه في «ثاقب المناقب» في سنة ٥٦٠، و حكى القصة عنه في «روضات