طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦٦ - عبد الملك بن أحمد بن سعيد
الطرابلسي، و يروي عنه أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي، كما في أسانيد «حجة الذاهب» ، و في «الأمل» : عمر العمري الطرابلسي.
عبد اللّه بن محمد بن علي بن الحسن بن علي العارف
، أبو المعالي الميانجي المشهور بعين القضاة الهمداني، الشهيد صلبا ليلة الأربعاء ٧ جمادى الثانية ٥٢٥ بتهمة الزندقة. و هو مؤلف «زبدة الحقائق» المذكور في «الذريعة ج ١٢ ص ٢٤» [١] . و كان جده علي بن الحسن قاضي همدان قتل بها وقت صلاة الصبح في مسجده في ٤٧١. و قد طبع سنة ١٣٣٨ ش. في طهران كتاب «أحوال و آثار عين القضاة» تأليف الدكتور رحيم فرمنش و ترجمه في «النفحات» ، و «مرآة الأدوار» ، و «أنساب السمعاني» ، و في «دانشمندان آذربايجان-ص ٣٨٤» .
عبدلي بن الحسن.
الشيخ معين الدين الاسترابادي. صالح عفيف مجاور لمدينة الرسول. ذكره منتجب الدين بن بابويه. و في بعض النسخ اسمه عبدل.
و في «الأمل» عبدك (عبدكي) .
عبد الملك بن أحمد بن سعيد.
الشيخ وجيه الدين الداوري الزيدي.
[١] و قد وقع هناك غلطا، «فزبدة الحقائق» باللغة العربية في ٢٥٠ ص. و «التمهيدات» بالفارسية في ٥٢٤+٢٠٠ ص. طبعهما الدكتور عفيف عسيران بطهران في ١٩٦٢ و طبع معهما «شكوى الغريب» الذي ألفه عين القضاة في السجن للدفاع عن نفسه. و لبرتلس أيضا مقال عن عين القضاة ترجمتها الدكتورة بروين بنت كاتب هذه السطور و نشرتها بطهران.
و قد قمت أنا و عسيران المذكور بطبع مكتوبات عين القضاة ببيروت فخرج منها حتى اليوم مجلدان. و عين القضاة لا يقول بخلافة علي بلا فصل و لكنه كسائر الصوفية و الشيعة، يقول بالعدل و الامامة أي إمتناع إنسداد باب الفيض من الباري بعد وفاة النبي و امتناع خلو الأرض من الحجة، و يعتقد بالالهام بمعنى الاشراق العام و بهذا يختلف عن العامة. و مع ذلك كله فإن ذكر الوالد (المؤلف) له هاهنا توسع منه.