طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦٩ - محمد بن عبد اللطيف الخجندي
و منهم الامام منتجب الدين أبو جعفر محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي في داره ببغداد في منتصف ربيع الاول ٥٨١ [١] ، فصاحب الترجمة معاصر لهؤلاء، و لكن يظهر من بعض أسانيد «الأربعين» أن محمد بن مسلم المؤلّف له يروي عن منتجب الدين و هو يروي عن صاحب الترجمة في شيراز في مدرسة خاور الزاهد في سلخ المحرم ٥٤٠ أربعين و خمسمائة كما في الباب ١٤٣ من كتاب «اليقين» . و قد وصفه منتجب الدين المذكور بقوله: أخبرنا الصدر الإمام الرئيس صدر الدين نظام الإسلام أبو جعفر محمد بن عبد اللطيف الخجندي تغمده اللّه برحمته بشيراز بمدرسة خاور الزاهد سلخ محرم ٥٤٠، قال: حدثني كيادار بن يوسف... إلى آخر السند المذكور و إلى آخر المتن الذي مرّ في الباب الثامن و الثلاثين، و من اتحاد هذه الخصوصيات يحتمل أن يكون قائل حدثني في السند الأول أيضا الشيخ منتجب الدين بن أبي الفوارس، و قد اسقط صدر السند من قلم النساخ. و عليه فصاحب الترجمة في طبقة مشايخ مشايخ صاحب «الأربعين» و مقدّم على مشايخه. كان رئيس الشافعية بإصفهان و مات سنة ٥٥٢، و ثارت بموته فتنة قتل فيها خلق كثير، كما ذكره ابن الأثير. و جاء اسم المترجم له و ولده في صدر مقالة الحافظ أبي مسعود أحمد بن الفرات بن خالد بن مسعود الرازي نزيل إصفهان الشهير بأبي مسعود الرازي الشهيد ٢٥٨ هكذا: أخبرنا الشيخ الرشيد محمد بن أبي عبد اللّه المدني ثم الاصفهاني. قال:
حدثني الإمام صدر الدين عبد الصمد، قال: حدثني والدي الصدر السعيد
[١] هذا نظر المؤلف و قد ذكرت في ص ٢٤٣-٢٤٤ احتمال ان محمد بن مسلم هو الذي سمع من الخجندي في ٥٤٠ و أما الذي سمع في ٥٨١ فهو تلميذ لمحمد بن مسلم مجهول الاسم و هو الذي جمع «الأربعين» و رواه عنه في الثمانينات. و قلت ان محمد بن مسلم و محمد بن ابي مسلم رجل واحد و هو تلميذ الصدر الخجندي.