أسئلة مهدوية تتعلق بعصر الظهور الشريف أجاب عليها - القريشي، حسين بيد - الصفحة ٨٠
والأمم والشعوب لها مقاييس وموازين ، وحساب الله عز وجل يوم القيامة دقيقٌ وعادلٌ ولا يُخشى منه الظلم سبحانه وتعالى لأنه لا يحتاج إلى الظلم .
ويكفي أن نقول إنه بعد الحساب يوم القيامة ، وصدور أحكام محكمة العدل الإلهي لمليارات البشر ، وتكون محكمة الاستئناف مفتوحة ، لكن لا تُقدم عريضة استئناف من أحد أبداً ! ومعنى ذلك أن كل واحد من الناس قد أخذ أكثر من حقه ، وكتب عليه أقل من استحقاقه .
هذه الشعوب التي لم تصلها الدعوة ، وهؤلاء الأشخاص الذين ليس عندهم مستوى فكري يصلون به إلى تفاصيل الدين ، هؤلاء يطلب منهم بمقدار ما وصل إليهم فقط ، ولا يسألون عن أكثر من هذا .
الذين عاشوا مع النبي ٦ يطلب منهم شئ ومنا نحن شييءٌ آخر ، والذي عنده مستوى من الفكر والعلم وظروف نشأته وبيئته سمحت له أن يعرف أكثر ، هذا مسؤوليته غير الذي لم تكن له تلك الظروف .
والإنسان الذي ضغطت عليه مشاكله الشخصية والاجتماعية غير الإنسان الذي كان له فسحة وكان مرتاحاً .
وهناك مجموعة عوامل تدخل في الحساب الإلهي . والعدل الإلهي شامل .
فعندما يكون شخص يعطيه الله عز وجل من العقل نسبة ٦٠ %