أسئلة مهدوية تتعلق بعصر الظهور الشريف أجاب عليها - القريشي، حسين بيد - الصفحة ٣٦
الشيخ الكوراني :
توجد بعض الروايات تُشيرُ إلى هذا المعنى ، منها في دلائل الإمامة ، عن مفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : يكون مع القائم ثلاث عشرة امرأة ، قلتُ : وما يصنع بهن ؟ قال : يداوين الجرحى ويقمن على المرضى ، كما كُنَّ مع رسول الله ٦ . . ( دلائل الإمامة / ٢٥٩ ) ، وفي إثبات الهداة ، ملخصاً عن مسند فاطمة ( ع ) للطبري . فهي تتحدث عن نساء يُحْيَيْنَ من قبورهن ، وقد سمَّت تسعاً منهن ، وتنص على أن مهنتهن التمريض ومداواة الجرحى . ( إثبات الهداة ٣ / ٥٧٥ ) .
والرواية الأخرى في تفسير العياشي ، عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر ( ع ) تنص على أن من بين أصحابه الخاصين الثلاث مئة وثلاثة عشر خمسين امرأة ، وهي طويلة تضمَّنت معلومات هامة عن حركة الإمام أرواحنا فداه من المدينة إلى مكة وبداية ظهوره المقدس . ( تفسير العياشي ١ / ٦٥ راجع المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ص ٣٤٩ و ٣٥٠ ) .
والمؤمنات من أصحاب الإمام سلام الله عليه أكثر من هؤلاء الخمسين امرأة . . -
فهؤلاء ورد النص أنهن من وزرائه وأصحابه الخاصّين الثلاث مئة وثلاثة عشر ، الذين يجمعهم الله له من أقاصي الأرض في ليلة .
والواحد منهم أو الواحدة منهن يمتلكون الاسم الأعظم ، ولهم قدرة غير عاديةبإذن الله عز وجل .
إذن الثلاث مائة وثلاثة عشر سيكونون حُكّام العالم ، وعندما