أسئلة مهدوية تتعلق بعصر الظهور الشريف أجاب عليها - القريشي، حسين بيد - الصفحة ٥٦
الحياة في زمنه تدخل طوراً جديداً ، ومرحلة جديدة ، الانفتاح على الكواكب الأخرى يكون عادياً ، يعني الآن أنت تركب طائرة فتذهب إلى بلد من البلاد ، أما في زمن الإمام ( ع ) فتركب طائرة وتذهب إلى كوكب آخر .
فيصير الأمر عادياً أن يجيئ أحد من الكواكب الأخرى أو يذهب إليها أحد . وعندنا حديث أن الإمام سلام الله عليه له أنصار من عالم آخر ولهم حديد ليس من نوع حديدكم . أي من نوع خاص .
وقد يكون ذو الفقار حديده من حديد آخر ، فقد نزل به جبرئيل ( ع ) ، وقد ورد أنه ما من أحد ضربه أمير المؤمنين ( ع ) بذي الفقار ألا ظهر فيه أثر الضربة كأنه مكويٌّ بالنار ، أو قل بالكهرباء !
المهم أن الرواح والمجيئ إلى الكواكب الأخرى يكون عادياً ، والى الآخرة والجنة فأي مانع من الرجعة . والذين يرجعون نماذج وليسوا كل الناس ، يرجعون آيات لله سبحانه وتعالى ، يرجع بعض من محض الإيمان محضاً ، أو الكفر محضاً .
والرجعة بالرغم من أن فيها أحاديث كثيرة حوالي مأتي حديث عن النبي وأهل البيت ( ع ) ، ولكن تفصيلات فيها لم تردنا . المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ٩٣٠ .
ويظهر أن برنامج الرجعة متعدد وطويل ، ولنفرض أن دولة الإمام المهدي سلام الله عليه تستمر مئة ألف سنة تبدأ الرجعة فيها بإحياء الأموات من قبورهم عندما يحضر الإمام الحسين ( ع ) عند