أسئلة مهدوية تتعلق بعصر الظهور الشريف أجاب عليها - القريشي، حسين بيد - الصفحة ٤١
مرجع تقليده ، والحديث عن الإمام الباقر سلام الله عليه الذي يرويه الحاكم في المستدرك عن عبد الله بن مسعود ، يقول : أتينا رسول الله ٦ فخرج إلينا مستبشراً يعرف السرور في وجهه ، فما سألناه عن شئ إلا أخبرنا به ، ولا سكتنا إلا ابتدأنا ، حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين ( ع ) ، فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه ! فقلنا يا رسول الله ، ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه !
فقال : إنا أهل بيتٍ اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وإنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريداً وتشريداً في البلاد ، حتى ترتفع رايات سود في المشرق ، فيسألون الحق فلا يعطونه ، ثم يسألونه فلا يعطونه ، فيقاتلون فينصرون !
فمن أدركه منكم ومن أعقابكم ، فليأت إمام أهل بيتي ولو حبواً على الثلج ، فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي ، فيملك الأرض ، فيملؤها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً . ( المستدرك للحاكم ( ٤ : ٤٦٤ ) . البحار ٥١ / ٨٧ راجع المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ٣٧٤ ) .
وفي مصادرنا كغيبة النعماني عن الإمام الباقر ( ع ) أنه قال : ( كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه ، ثم يطلبونه فلا يعطونه ، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوه فلا يقبلونه حتى يقوموا ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم قتلاهم شهداء أما إني لو أدركت ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر . . ( عصر الظهور ١٧٠ ) .
وهذا الحديث صحيح السند ، ومعناه أن أهل المشرق أو