البرنس في باريس - محمّد المقداد الورتتاني - الصفحة ٥٧ - بواعث السفر ودواعيه
| فمن يقق كالطرس تحسب أنه | وإن جردوه من ملاءته التفا | |
| وأبلق أعطى الليل نصف إهابه | وغار عليه الصبح فاحتبس النصفا | |
| ووردي يغشى جلده شفق الدجا | فإذ جازه دلى له الذيل والعرفا | |
| وأشقر مج الراح صرفا أديمه | وأصفر لم يسمح بها جلده صرفا | |
| وأشهب فضي الأديم مدنّر | عليه خطوط غير مفهمة حرفا | |
| كما خطط الراهي بمهرق كاتب | فجر عليه ذيله وهو ما جفا | |
| ترى كل طرف كالغزال فتمتري | أظبيا ترى تحت العجاجة أم طرفا | |
| تناوله لفظ الجواد لأنه | على ما أردت الجري أعطاكه ضعفا |
لعبت في أثناء التعليم الابتدائي دورا على صهواتها في عهد الصبى ، بتلك البسايط والربى ، والخيل أعز مركوب ، وأنفس مكسوب :
| أعز مكان منتقى سرج راكب | وخير أنيس في الزمان كتاب |
استنزلت تلك اللمة بعض القبايل الدخيلة والعائثة من صياصي جبال الزيتونة جوفي العين البيضاء وشعاب البعلية على الثنيات المفضية من الخنقة إلى جبل العمود ، فانسدل الأمن على تلك الجبال وقصورها ذات النسيم المعطر بالشيح والقيصوم والماء الفرات ولا مياه كرونوبل :