البرنس في باريس - محمّد المقداد الورتتاني - الصفحة ٣٤٥ - التقاريظ
واستطلاعات كلها مهمات ، وفرائد كأنها خرايد ، وأخبار كلها أخيار. فما أبدع ما أبنته ، وما أعذب ما اخترعته. فقد شاركت المخترعين للأعلام ، بجواهر الأقلام ، وسدت مع المشائين ، بدرر البيان والتبيين. فلا جرم إن جاء سفرك يغني عن سفر ، ووافى عينا أغنى عن الخبر. فلا زلت تهدي من الكلام درا ، وتبدي للناطقين بالضاد سرا وسحرا ، والله يبقيك ويقيك :
| إن لم يطاوعك سير بعد تمييز | فانظر إلى (البرنس الغالي بباريز) | |
| سفر يريك لدى الأسفار منطقة | من الجواهر في در وإبريز | |
| يتلو عليك من الحسنى مبينة | في خير آي وتكريم وتعزيز | |
| قد سطرته يد العالي بلا مثل | (محمد) قد كساه خير تطريز | |
| أهدى فأبدى خيار القول في كلم | هي اللطافة في سحر وتبريز | |
| لا غرو إن جاءنا بالمعجزات هدى | فما محمد إلّا ركن تعجيز | |
| فاقرأه واشكر وكن بالصنع معترفا | وادع الإله لمن أبدى لمكنوز |
حرره بقلمه عبد ربه صديق أحمد الرحالة المصري الأزهري