البرنس في باريس
(١)
استهلال
٧ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
مسار الرحلة
٣٣ ص
(٤)
ديباجة المؤلف
٣٥ ص
(٥)
بواعث السفر ودواعيه
٤٥ ص
(٦)
صدى التكية
٨٢ ص
(٧)
السفر على وجه البحر كالنفي والأسر
٨٤ ص
(٨)
الإقدام على السفر لغير الممالك الإسلامية
٨٧ ص
(٩)
نص الرحلة
٨٩ ص
(١٠)
قبل السفر إلى فرانسا
٨٩ ص
(١١)
من القيروان إلى باريز
٩٠ ص
(١٢)
يوم السفر من تونس إلى فرانسا
٩١ ص
(١٣)
بين السماء والماء وصف البحر وراكبه
٩٢ ص
(١٤)
شكل البحر الأبيض وشئونه بين القارت الثلاث
٩٥ ص
(١٥)
خليج مرسيليا
١٠٢ ص
(١٦)
ممازحة ربان السفينة
١٠٣ ص
(١٧)
أطوار الفلك والسير على الماء
١٠٥ ص
(١٨)
مرسيليا وتاريخها
١١٠ ص
(١٩)
تاريخ تأسيس مرسيليا
١١٢ ص
(٢٠)
سكان فرنسا الأصليون
١١٣ ص
(٢١)
بين مرسيليا وكرونوبل
١٢٠ ص
(٢٢)
خيرات الأرض ومحاسن السماء
١٢١ ص
(٢٣)
من القيروان إلى نادي العرفان
١٢٢ ص
(٢٤)
الحياة بالمال؟ أو بالجمال؟
١٢٥ ص
(٢٥)
محصول فلاحة فرانسا
١٢٨ ص
(٢٦)
النباهة والإقدام في صغارهم
١٣٠ ص
(٢٧)
جبال الألب
١٣١ ص
(٢٨)
كرونوبل وضواحيها
١٣٢ ص
(٢٩)
جبال شارطروز
١٤٢ ص
(٣٠)
المدينة الهادئة
١٥٠ ص
(٣١)
فيفي ومنترو
١٥٦ ص
(٣٢)
بين جنيف وكرونوبل
١٦٠ ص
(٣٣)
بين كرونوبل وليون
١٦٢ ص
(٣٤)
ظاهر الأمر وباطن الحقيقة
١٦٣ ص
(٣٥)
بين ليون وباريز
١٦٥ ص
(٣٦)
باريز
١٧٢ ص
(٣٧)
الأذن تعشق قبل العين أحيانا
١٧٣ ص
(٣٨)
أصل التسمية والتأسيس
١٧٥ ص
(٣٩)
سكك المدينة
١٧٦ ص
(٤٠)
الحضارة والبداوة في باريز
١٧٦ ص
(٤١)
تنويع الكلام على باريز
١٨٢ ص
(٤٢)
مصاريف مجموع الدول بأروبا
١٨٦ ص
(٤٣)
النواب عددهم فوق الخمسمائة
١٨٦ ص
(٤٤)
بالي دولوقزنبور
١٨٧ ص
(٤٥)
الحسبة والبوليس
١٨٨ ص
(٤٦)
مدرسة اللغات الشرقية بباريز
١٩٠ ص
(٤٧)
المكتبة الأهلية بباريز
١٩٨ ص
(٤٨)
اللوفر
٢٠٤ ص
(٤٩)
ديار الآثار
٢٠٩ ص
(٥٠)
فوائد النظر في الآثار وتأثيرها على الناظر إذا كان من أهل الذوق والاعتبار
٢١٣ ص
(٥١)
منزلة الآثار من الإنسان في معترك الحياة
٢١٤ ص
(٥٢)
المسلة المصرية في باريز
٢١٥ ص
(٥٣)
الكتابة القديمة
٢١٦ ص
(٥٤)
في أربع ساعات
٢١٧ ص
(٥٥)
تروكاديرو
٢١٧ ص
(٥٦)
لوكران بالي
٢١٧ ص
(٥٧)
المعابد والملاجي
٢١٨ ص
(٥٨)
نوتردام
٢١٨ ص
(٥٩)
كنيسة مادلاين
٢١٩ ص
(٦٠)
الملاجي (قبر نابليون أو قصر ليزانفليد)
٢١٩ ص
(٦١)
مستشفى باستور
٢٢٢ ص
(٦٢)
مستشفى الصدقة بباريز
٢٢٧ ص
(٦٣)
حياة المدن وموقع باريز
٢٢٨ ص
(٦٤)
ديار التمثيل والملاهي في باريز
٢٣١ ص
(٦٥)
ليونابارك
٢٣٥ ص
(٦٦)
مجكسيتي
٢٣٦ ص
(٦٧)
شرقي باريز
٢٤٣ ص
(٦٨)
فاراين أنركون
٢٤٤ ص
(٦٩)
حول باريز
٢٤٦ ص
(٧٠)
وداع باريز
٢٥٢ ص
(٧١)
وسط فرانسا
٢٥٣ ص
(٧٢)
إيسودان
٢٥٤ ص
(٧٣)
بستان ديزكليز
٢٥٨ ص
(٧٤)
البحث من عوائد الفرنساويين
٢٦٠ ص
(٧٥)
فيشي
٢٦٠ ص
(٧٦)
ليموج
٢٦٤ ص
(٧٧)
جنوب فرنسا
٢٦٥ ص
(٧٨)
طولوز
٢٦٧ ص
(٧٩)
المعابد
٢٦٩ ص
(٨٠)
ديار العلم
٢٧٠ ص
(٨١)
المكتبة العمومية
٢٧٠ ص
(٨٢)
الآثار
٢٧٠ ص
(٨٣)
متحف النقش والتصوير
٢٧٢ ص
(٨٤)
منازه المدينة
٢٧٣ ص
(٨٥)
بين طولوز ومونبليي
٢٧٤ ص
(٨٦)
مونبليي
٢٧٥ ص
(٨٧)
الطب
٢٧٥ ص
(٨٨)
دار الآثار
٢٧٦ ص
(٨٩)
بستان بيرون
٢٧٦ ص
(٩٠)
نيم
٢٨١ ص
(٩١)
حياض الماء الرومانية
٢٨٢ ص
(٩٢)
لاتورماني ـ صومعة ماني
٢٨٢ ص
(٩٣)
آرل في يوم الأحد 6 جويليه 1913
٢٨٣ ص
(٩٤)
مصارعة الثيران
٢٨٣ ص
(٩٥)
نجدة السكان من قديم الزمان
٢٨٩ ص
(٩٦)
خلق الفرنساويين
٢٩٢ ص
(٩٧)
الأخلاق والعوائد
٢٩٤ ص
(٩٨)
فصاحة اللسان
٢٩٥ ص
(٩٩)
الضيافة
٢٩٨ ص
(١٠٠)
المجتمعات
٣٠٢ ص
(١٠١)
شبه الفرنساويين بالأمم الغابرة في التمثيل
٣٠٣ ص
(١٠٢)
اللباس
٣٠٤ ص
(١٠٣)
اللباس العربي
٣١١ ص
(١٠٤)
البحث والسؤال
٣١٢ ص
(١٠٥)
بين مرسيليا وتونس
٣٢٣ ص
(١٠٦)
وداع مرسيليا
٣٢٤ ص
(١٠٧)
ما يهم المسافر الاحتياط له قبل السفر
٣٢٦ ص
(١٠٨)
بعد الإياب
٣٣٩ ص
(١٠٩)
الخاتمة
٣٤٠ ص
(١١٠)
ملاحق
٣٤١ ص
(١١١)
كلمة شكر
٣٤٣ ص
(١١٢)
التقاريظ
٣٤٤ ص
(١١٣)
كشاف حضاري وفهارس
٣٥١ ص
(١١٤)
الفهرس الكشاف للأعلام البشرية
٣٥٣ ص
(١١٥)
الفهرس الكشاف لأعلام الدول والمدن والقرى
٣٧٥ ص
(١١٦)
الفهرس الكشاف للكتب
٣٨٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص

البرنس في باريس - محمّد المقداد الورتتاني - الصفحة ١٥٠ - المدينة الهادئة

ونساؤهم يجلبن لمنازل الأعيان في سائر الممالك حاضنات ومعينات على القيام بالمنزل. ولا أقول خادمات لأنهم منعوا هاته الكلمة أخيرا وسيأتي ذكر ذلك في باريز. والسويس الآن جمهورية مؤسسة من عام ١٨١٣ ومتمتعة بلذات الحرية التامة.

قال بعض المؤرخين كانت تسمى في القديم هلفيسيا وتولى عليها يوليوس قيصر ، ودامت تحت سيطرة الرومانيين نحو خمسة أجيال حتى نزعها منهم البورغون ، ثم أخذها الفرانساويون في الجيل السادس للمسيح ، والألمانيون في الجيل التاسع ، واستبدوا بها حتى الجيل الرابع عشر إذ أخذ إمبراطور ألمانيا يقسو على أهلها ويعاملهم بالخشونة وإذ ذاك قام رجل شجاع من الفلاحين اسمه غيليوم تل وتصدى لأمر الوالي بالاعتراض فحنق عليه الوالي وعاقبه معاقبة ترتعد منها الفرائص. وهي أنه أمره أن يضع على رأس ابنه الوحيد تفاحة غرضا لرمي النبال ويطلق عليها النبل بيده وإلّا قتله وابنه فأخذ غيليوم تل سهمين رغما عن إرادته ورمى بأحدهما التفاحة فأصابها لحذاقته في الرماية ولم ينل وحيده ضرر ، ثم التفت إلى الوالي قائلا له لو أصاب ابني السهم الأول لصوبت عليك الثاني ، واستبدوا بالاستقلالية سنة ١٣٠٨ م.

المدينة الهادئة

هي جنيف. وعلامتها حسب العادة في إعطاء أسماء وعلامات للعائلات والبلدان (بعد الظلمات النور) وصورة مفتاح ورأس وجناح طاير. ومعنى الجملة في القديم يتعلق بنبوءة عيسى ٧ إلّا أن مضربه الآن رمز على حسن جنيف.

وهي معتدلة الهواء في الشتاء والصيف لائقة بالصحة ، وارتفاعها على سطح البحر ٣٧٥ ميترو ، وميزان الهواء في الشتاء سبعة تحت الصفر وفي الربيع ٩ فوقه ، وفي الصيف ١٨ وفي الخريف ١٠ ، وأهويتها طيبة ناعمة ، تمر على جبال الثلج وأزهار الرياض وأشجار الغابات. والبحيرة النقية التي جاءت المدينة على طرفها الغربي وعند مصدر نهر الرون منها إلى فرانسا ، أما مصبه فهو في الطرف الغربي من البحيرة آتيا من إيطاليا. وكامل المدينة وشمال البحيرة للسويس وجنوبها لدولة فرانسا ، فلجمالها اجتمعت الدول حواليها ليأخذ كل حظه من التنعم بمحاسنها. وهيأة