نهاية المأمول - الإجتهادي، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٩٧
(ما لفظه) وما رواه الصدوق فى التوحيد فى الصحيح عن حريز عن الصادق عليهالسلام قال قال رسول الله ٦وسلم رفع عن امتى تسعة الخطاء والنسيان وما استكرهوا عليه وما لا يطيقون وما لا يعلمون وما اضطروا اليه والحسد والطيرة والتفكر فى الوسوسة فى الخلق ما لم ينطقوا بشفة (قال) ورواه فى اوائل الفقيه ايضا (انتهى).
وقال الشيخ (ره) فى رسائله واما السنة فنذكر منها فى المقام اخبار كثيرة منها المروى عن النبى ٦ بسند صحيح فى الخصال كما عن التوحيد ورفع عن امتى تسعة اشياء الخطاء والنسيان وما استكرهوا عليه وما لا يعلمون وما لا يطيقون وما اضطروا اليه الخبر ، ولم يذكر تمام الحديث إلّا انه قال اخيرا ان النبوى المذكور مشتمل على ذكر الطيرة والحسد والتفكر فى الوسوسة فى الخلق ما لم ينطق الانسان بشفة.
وقال صاحب العناية ، وجدت الحديث الشريف فى الوافى فى كتاب الايمان والكفر فى باب ما لا يؤخذ عليه وقد نقله عن الفقيه (ولفظه) قال النبى ٦ وضع عن امتى تسعة اشياء السهو والخطاء والنسيان وما اكرهوا عليه وما لا يعلمون وما لا يطيقون والطيرة والحسد والتفكر فى الوسوسة فى الخلق ما لم ينطق الانسان بشفة.
ونقله ايضا فى الباب المذكور عن الكافى عن الحسين بن محمد عن محمد بن احمد النهدى رفعه عن ابى عبد الله عليهالسلام قال قال رسول الله ٦ وضع عن امتى تسع خصال الخطاء والنسيان وما لا يعلمون وما لا يطيقون وما اضطروا اليه وما استكرهوا عليه والطيرة والوسوسة فى التفكر