العروة الوثقى - جماعة المدرسین ط منشورات ميثم التمار - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٨ - مقدّمة في آداب السفر ومستحبّاته لحجّ أو غيره
فعن الصادق٧: «ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل منها، ولم يدع بذلك الدعاء إلاّ أعطاه عزّ وجلّ ما سأل».
سادسها: إعلام إخوانه بسفره، فعن النبيّ٦: «حقّ على المسلم إذا أراد سفراً أن يعلم إخوانه، وحقّ على إخوانه إذا قدم أن يأتوه».
سابعها: العمل بالمأثورات، من قراءة السور والآيات والأدعية عند باب داره، وذكر الله والتسمية والتحميد وشكره عند الركوب، والاستواء على الظهر، والإشراف والنزول، وكلّ انتقال وتبدّل حال، فعن الصادق٧: «كان رسول الله٦ في سفره إذا هبط سبّح، وإذا صعد كبّر» وعن النبيّ٦: «من ركب وسمّى ردفه ملك يحفظه، ومن ركب ولم يسمّ ردفه شيطان يمنّيه حتّى ينزل».
ومنها: قراءة القدر للسلامة حين يسافر، أو يخرج من منزله، أو يركب دابّته، وآية الكرسيّ والسخرة والمعوّذتين والتوحيد والفاتحة والتسمية وذكر الله في كلّ حال من الأحوال.
ومنها: ما عن
أبي الحسن٧: «أنّه يقوم على باب داره تلقاء ما
يتوجّه له، ويقرأ
الحمد والمعوّذتين والتوحيد وآية
الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله، ويقول: «اللّهمّ احفظني
واحفظ ما معي وبلّغني وبلّغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل» يحفظ ويبلغ ويسلم
هو وما معه».
ومنها: ما عن الرضا٧: «إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل: «بسم الله وبالله توكّلت على الله، ما شاء الله، لا حول ولا قوّة إلاّ بالله»، تضرب به الملائكة وجوه الشياطين، وتقول: ما سبيلكم عليه وقد سمّى الله وآمن به وتوكّل عليه».
ومنها: ما كان
الصادق٧ يقول إذا وضع رجله في الركاب: (سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ
لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ
مُقْرِنِينَ)(أ)، ويسبّح الله سبعاً، ويحمده
سبعاً، ويهلّله سبعاً،
وعن زينالعابدين٧: «أنّه لو حجّ رجل ماشياً وقرأ إنّا أنزلناه في ليلة القدر ما وجد
ألم المشي».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(أ) الزخرف (٤٣): ١٣.