نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨ - كتب الشيعة و جوامعهم الحديثية

منها وحده عملا متكاملا، و عمد العلماء إلى جمع عشرات الآلاف من الأحاديث الواردة عن النبيّ و تصنيفها تحت عناوين مختلفة لكي يستطيع المراجع الاستفادة الكاملة و المتنوعة من الآيات و الأحاديث المدوّنة، و الوصول الى ما يطلبه بنحو أفضل، و نشأ عن هذه الخطوة مجموعات صغيرة و كبيرة.

منها:

١- الكتب و الأصول المفردة، و هي التي عملها أصحاب الأئمة : بروايتهم المباشرة و الغالب عليها أنّها تختص بموضوع واحد ككتاب الصلاة و كتاب الزكاة ... الخ أو أصل فلان ... كالأصول الأربعمائة.

٢- الأصول الجامعة ك «الكافي» تأليف محمد بن يعقوب الكليني (م- ٣٢٩ ه) المتضمّن لأحاديث في الاصول و الفروع من أحكام الدين و «الاستبصار» بالجمع بين الأخبار الفقهية المتعارضة و «التهذيب» تأليف الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (م- ٤٦٠ ه) و (من لا يحضره الفقيه» للشيخ الصدوق (م- ٣٨١ ه).

٣- الكتب التي صنّفها مؤلفوها لأغراض خاصّة، ك «علل الشرائع» و «التوحيد» و «معاني الأخبار» للصدوق و «المحاسن» لأحمد بن خالد البرقي.

٤- مجامع الحديث ك «بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار (ع)» للعلامة محمّد باقر المجلسي (م- ١١١١ ه) و «تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة» للشيخ محمّد بن الحسن الحر العاملي (م- ١١٠٤ ه) و «إثبات الهداة» له كذلك، في النصوص الدالة على إمامة كلّ من الأئمّة الطاهرين و معجزاتهم، و «الوافي» للفيض الكاشاني في جمع و تنظيم و تهذيب و ترتيب ما في الكتب الأربعة ... و غير ذلك من أصناف المؤلفات ذات الأغراض المختلفة ممّا يطول بها البحث ...