الوصائل الى الرسائل
(١)
تتمّة التنبيه الثالث
٧ ص
(٢)
اعتبار الظنون الرجاليّة
٨ ص
(٣)
الظن بالمسائل الاصوليّة
١٠ ص
(٤)
التنبيه الرابع الظنّ في التطبيقات ليس حجّة
٣٢ ص
(٥)
التنبيه الخامس في اعتبار الظنّ في أصول الدين
٤٣ ص
(٦)
الجهات التي يمكن ان يتكلم فيها
٤٧ ص
(٧)
الذي لا يجب فيه تحصيل الاعتقاد
٨٨ ص
(٨)
المقام الأول في القادر
٨٨ ص
(٩)
المقام الثاني في غير المتمكن من العلم
١٠٧ ص
(١٠)
التنبيه السادس هل يترتب على الظن آثار غير الحجيّة
١٣٨ ص
(١١)
المقام الأول الجبر بالظن غير المعتبر
١٣٩ ص
(١٢)
المقام الثاني في كون الظنّ غير المعتبر موهنا
١٥٤ ص
(١٣)
المقام الثالث في الترجيح بالظن غير المعتبر وهو على قسمين
١٧٢ ص
(١٤)
القسم الاول ما ورد النهي عنه بالخصوص
١٧٣ ص
(١٥)
القسم الآخر الظنّ غير المعتبر لبقائه تحت اصالة حرمة الظنّ
١٨٠ ص
(١٦)
الترجيح بهذا الظنّ في الدلالة
١٨٢ ص
(١٧)
الترجيح به في وجه الصدور
١٩٠ ص
(١٨)
الترجيح به من حيث الصدور
١٩١ ص
(١٩)
المقصد الثالث في الشك
٢٤٧ ص
(٢٠)
مبحث البراءة والاشتغال
٢٤٩ ص
(٢١)
الانحصار عقلي
٢٨٢ ص
(٢٢)
تقسيم الاصول الاربعة
٢٨٥ ص
(٢٣)
الشك دون ملاحظة الحالة السابقة
٢٨٦ ص
(٢٤)
الشك في التكليف
٢٨٧ ص
(٢٥)
المطلب الأول دوران الأمر بين الحرمة وغير الوجوب
٢٩٣ ص
(٢٦)
المسألة الاولى ما لا نصّ فيه
٢٩٤ ص
(٢٧)
قول الاصوليين بالبراءة
٢٩٦ ص
(٢٨)
أدلة الاصوليين الاول الكتاب
٢٩٦ ص
(٢٩)
الثاني السنة
٣٣١ ص
(٣٠)
المحتويات
٣٩٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص

الوصائل الى الرسائل - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٢٤١ - الترجيح به من حيث الصدور

وهذا القسم يرجع فيه إلى ذلك العموم أو الأصل.

وإن كان الخبر المخالف لأحدهما مطابقا لأمارة خارجيّة ـ وذلك لأنّ العمل بالعموم والأصل يقينيّ لا يرفع اليد عنه إلّا بوارد يقينيّ.

والخبر المخالف له لا ينهض لذلك ، لمعارضته بمثله ، والمفروض أنّ وجوب الترجيح بذلك الظنّ لم يثبت ـ فلا وارد على العموم والأصل.

______________________________________________________

القسم الثاني الذي يكون كلا الخبرين مخالفا للأصل ، أو الكتاب ، أو السنّة ـ مثلا ـ كما سيأتي إنشاء الله تعالى.

(وهذا القسم يرجع فيه الى ذلك العموم ، أو) يرجع فيه إلى (الأصل) اذا لم يكن عموم من كتاب أو سنّة ، ويرجع اليهما حتى (وإن كان الخبر المخالف لأحدهما مطابقا لأمارة خارجية) لم تكن مستندة الى نفس الخبر.

(وذلك) أي : وجوب الرجوع في هذا القسم الى العموم أو الأصل إنّما هو (لأنّ العمل بالعموم والأصل يقيني لا يرفع اليد عنه) أي عن ذلك العموم أو الأصل (إلّا بوارد يقينيّ) له قوة رفع اليد عن الأصل والعموم.

(و) من الواضح : إنّ (الخبر المخالف له) أي : لذلك الخبر الموافق لأصل أو عموم (لا ينهض لذلك) أي : لأن يكون واردا يقينيا ، وذلك (لمعارضته) أي : لمعارضة هذا الخبر المخالف (بمثله) لأن المفروض هناك خبران أحدهما موافق للأصل أو العموم ، والآخر مخالف للأصل والعموم.

(و) إن قلت إنّ الخبر المخالف موافق لظنّ انسدادي خارجي ، فلما ذا لا يقدّم هذا الخبر المخالف على الخبر الموافق للأصل أو العموم؟.

قلت : (المفروض : انّ وجوب الترجيح بذلك الظنّ) الذي طابق الخبر المخالف (لم يثبت) شرعا (فلا وارد على العموم والأصل).