الوصائل الى الرسائل - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٧٦ - ١ ـ ادعاء الاجماع على حجيّة الخبر الواحد
وحاصل الثاني أنّا لا نعمل برواياتهم إلّا إذا انضمّ إليها رواية غيرهم ، ومثل الجواب الأخير ذكر في رواية الغلاة ومن هو متّهم في نقله.
وذكر الجوابين أيضا في روايات المجبّرة والمشبّهة ، بعد منع كونهم مجبّرة ومشبّهة ،
______________________________________________________
روايتهم.
(وحاصل الثاني : أنّا لا نعمل برواياتهم ، إلّا إذا انضمّ إليها رواية غيرهم) من العدول.
لا يقال : أولا : ما هو الفارق بين روايات هؤلاء وروايات العامّة؟.
ثانيا : ما فائدة روايات هؤلاء ، إذا احتاجت إلى انضمام روايات العدول؟.
لانه يقال عن الأول : إنّ الفارق هو : إنّ هؤلاء كانوا في طريق الأئمة عليهم الصلاة والسّلام ، وإن لم يقبلوا بعضهم ، وليسوا كالعامّة الذين أنكروهم إطلاقا حتى بالنسبة الى الامام أمير المؤمنين علي عليهالسلام حيث جعلوه الخليفة الرابع ، ولذا عدّ هؤلاء من طوائف الشيعة بخلاف العامّة.
وعن الثاني : إنّ الانضمام يوجب كثرة الوثاقة والتأييد ، وأحيانا يحصل بذلك الاستفاضة والتواتر ، فانه وإن لم يكن حينئذ من الخبر الواحد ، لكنّا ذكرنا ذلك إنه من جملة فوائد الانضمام.
(ومثل الجواب الأخير) وهو : عمد العمل إلّا إذا انضم إلى روايات هؤلاء روايات غيرهم من العدول (ذكر) شيخ الطائفة(في رواية الغلاة ومن هو متّهم) بالكذب والوضع (في نقله) فانه حينئذ يكون من التأييد والتأكيد ، إلى آخر ما ذكرناه.
(وذكر) الشيخ (الجوابين أيضا في روايات المجبّرة والمشبهة) الذين هم من القائلين بالأئمة عليهمالسلام(بعد منع كونهم مجبّرة ومشبّهة) فيكون حاصل جوابه