الوصائل الى الرسائل - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٢٠ - الدليل الثاني السنّة
إليك عنّي ، فعنّي يؤدّي ، وما قال لك عنّي ، فعنّي يقول ، فاسمع له وأطع ، فانّه الثقة المأمون».
وأخبرنا أحمد بن إسحاق إنّه سأل أبا محمّد عليهالسلام ، عن مثل ذلك ، فقال له : «العمريّ وابنه ثقتان ، فما أدّيا إليك عنّي فعنّي يؤديان ، وما قالا لك فعني يقولان ، فاسمع لهما وأطعهما ، فإنهما الثقتان المأمونان ، الخبر».
وهذه الطائفة أيضا مشتركة مع الطائفة الاولى في الدلالة على اعتبار خبر الثقة المأمون.
______________________________________________________
إليك عنّي ، فعنّي يؤدّي ، وما قال لك عنّي ، فعنّي يقول ، فاسمع له وأطع ، فأنّه الثقة المأمون) [١].
والظاهر : أنّ قوله عليهالسلام : «وما قال لك عنّي» عطف تفسير لقوله : «فما أدى إليك عنّي» وإن كان يمكن بيان بعض الفروق بينهما ، كما انّ «المأمون» عطف بيان لقوله : «الثقة».
(وأخبرنا أحمد بن إسحاق : إنّه سأل أبا محمد) الحسن بن علي العسكري عليهالسلام(عن مثل ذلك) الذي سأل عن أبي الحسن الثالث عليهالسلام.
(فقال له : العمريّ وابنه ثقتان ، فما أدّيا إليك عني ، فعني يؤديان ، وما قالا لك ، فعني يقولان ، فاسمع لهما وأطعهما فإنهما الثّقتان المأمونان) الى آخر(الخبر) [٢]الشريف.
(وهذه الطائفة أيضا مشتركة مع الطائفة الاولى في الدلالة على اعتبار خبر الثقة المأمون) لانّ بعض هذه الطائفة من الأخبار ، وإن لم يبيّن المناط فيها باعتبار
[١] ـ الكافي (اصول) : ج ١ ص ٣٣٠ ح ١.
[٢] ـ الكافي (اصول) : ج ١ ص ٣٢٩ ح ١.