الوصائل الى الرسائل - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ١٥٧ - المتيقن من دلالة الاجماع
وما يقابلهما».
ثم ذكر ما حاصله : «إنّ ما نقل اجماع الشيعة على انكاره هو الاول ، وما انفرد السّيد قدسسره ، برده هو الثاني.
وأما الثالث : فلم يتحقق من أحد نفيه على الاطلاق» انتهى.
وهو كلام حسن ،
______________________________________________________
وغير الثقة ، (و) يشمل أيضا(ما يقابلهما) أي ، ما يقابل الاولين من : المشهور ، والثقة لوضوح : إنّ غير المتواتر أعم من أنّ يكون شاذا ، أو مشهورا ، ثقة أو غير ثقة.
(ثمّ ذكر) الفاضل القزويني (ما حاصله : إنّ ما نقل اجماع الشيعة على انكاره) أي : نقل في كلمات العلماء : إنّ الشيعة لا يعلمون بمثل هذا الخبر(هو) المعنى (الاول) أي : الشاذ النادر.
(وما انفرد السّيد قدسسره ، برده) وقال : إنّ الشيعة لا يعلمون بخبر الواحد(هو) المعنى غير الثّقة ، (الثاني) أي : خبر غير الثّقة.
(وأما الثالث :) أي : الخبر غير المتواتر(فلم يتحقق من أحد نفيه على الاطلاق) [١]بأن يقولوا : انّه لم يعمل به ، لكنهم اختلفوا في أنّ المناط ، هل هو : الظّنّ ، أو الاطمئنان ، أو كون الراوي ثقة ، أو عدلا إماميا ضابطا ، أو غير ذلك؟.
(انتهى) كلام الفاضل القزويني (وهو كلام حسن) لانه جمع بين اجماع السّيد واجماع الشيخ.
[١] ـ لسان الخواص : مخطوط.