في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٠ - أدلة وجوب التمسك بمذهب أهل البيت عليهم السلام

اللَّه صلى الله عليه و آله:

«أيها الناس من أبغضنا أهل‌البيت، حشره اللَّه يوم القيامة يهودياً،

فقال جابر بن عبداللَّه: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وإن صام وصلّى؟ قال:

وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم، احتجر بذلك من سفك دمه وأن يؤدي الجزية عن يد وهم صاغرون، مثّل لي امتي في الطين فمرّ بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعليّ وشيعته»[١].

١٤- وممّا ذكرنا يتّضح أن الغارس لبذرة التشيّع هو النبي الكريم، لأنه أوّل من نطق وصدع بمصطلح شيعة عليّ هو نبيّنا محمد صلى الله عليه و آله فهو الغارس الأوّل لبذرة التشيّع والساعي له والداعي إليه واللَّه سبحانه وتعالى يقول:

... وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ[٢].

فعلى‌ المسلم المؤمن أن يأخذ بقول الرسول الكريم إذا أراد الوصول الى الحقيقة والواقع، لأنّ النبي صلى الله عليه و آله لا ينطق عن الهوى‌ إن هو إلّاوحي يوحى‌ وعلى هذا الأساس يتّضح لنا أنّ الإسلام الحقّ هو الذي أسّس التشيّع؛ وأنّه هو النبع الصافي للإسلام.

أدلّة وجوب التمسك بمذهب أهل البيت عليهم السلام‌


[١] - مجمع الزوائد ٩: ١٧٢.

[٢] - الحشر: ٧.