في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٨ - الجهة الثانية متى نشأ التشيع وفي أيزمن؟
عباس (رضي اللَّه عنهما): إنّ هذه الآية لما نزلت قال صلى الله عليه و آله لعليّ:
«هو أنت وشيعتك، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين، ويأتي عدوّك غضاباً مقحمين، قال ومن عدوي؟
قال صلى الله عليه و آله:
من تبرّأ منك ولعنك،
ثم قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
من قال رحم اللَّه عليّاً، رحمه اللَّه»[١].
٦- ذكر البغدادي في تاريخه:
إنّ النبي صلى الله عليه و آله قال لعلي:
«أنت وشيعتك في الجنة»[٢].
٧- وجاء في كتاب مروج الذهب قول النبي صلى الله عليه و آله:
«إذا كان يوم القيامة دُعي الناس بأسمائهم وأسماء امهاتهم إلّاهذا
- يعني عليّاً وشيعته-
فإنهم يُدعون باسمائهم وأسماء آبائهم لصحة ولادتهم»[٣].
٨- وذكر صاحب الصواعق: إنّ النبي صلى الله عليه و آله قال لعلي:
«يا علي إنّ اللَّه غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك وشيعتك ولمحبي شيعتك»[٤].
٩- وجاء في مجمع الزوائد: إنّ النبي صلى الله عليه و آله قال لعلي:
«أنت
[١] - انظر كتاب الغدير ٢: ٥٨.
[٢] - تاريخ بغداد ١٢: ٢٨٩.
[٣] - مروج الذهب ٢: ٥١.
[٤] - الصواعق المحرقة: ٩٦ و ١٣٩ و ١٤٠.