في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٥ - تمهيد

بالكتاب والسنّة.

فنحن على أتم الاستعداد للإجابة على أسئلتهم؛ أو أي شبهة تبدو لهم حتى يعرفوا الحقّ وأهله، إذا كانوا يحبّون الإسلام ويدعون إليه و يهتمون بمعرفة الحقيقة والواقع، والمسلم الحقيقي هو الذي يتحرّى‌ الواقع وينجذب إليه.

والقرآن الكريم يدعو غير المسلمين للمباحثة ومعرفة الحقيقة فكيف بالمسلمين فيما بينهم واللَّه يقول:

قُلْ يَا أَهْلَ ا لْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى‌ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَانُشْرِكَ بِهِ شَيًا وَلَايتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مّن دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‌[١].

خامساً: هذا الكراس هو نتيجة محادثة بيني وبين أحد رجال الوهابية، وهو رجل يترأس مجموعة من هؤلاء، وموظف له شأن كبير في وظيفته واسمه عمر ...، ولا أحبّ أن أفصح عن اسمه الكامل لئلا يكون حرجاً عليه، ولكن الرجل على حدته وتعصبه استطعت أن أزيل عن فكره التهم حول التشيّع من أنه فكر مستورد وليس له جذور إسلامية، وبحمد اللَّه تعالى قد إنصاع الى الحقّ وهدي الى مذهب أهل البيت،


[١] - آل عمران: ٦٤.