في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
كلمة المجمع
٧ ص
(٢)
تمهيد
١١ ص
(٣)
منهجية البحث في الإسلام
١٧ ص
(٤)
التشيع والإسلام
١٩ ص
(٥)
الجهة الاولى التشيع ومعناه
١٩ ص
(٦)
الجهة الثانية متى نشأ التشيع وفي
أيزمن؟
٢٤ ص
(٧)
أدلة وجوب التمسك بمذهب أهل البيت عليهم
السلام
٣٠ ص
(٨)
الجهة الثالثة التشيع هو الصراط
المستقيم
٣٣ ص
(٩)
النبي صلى الله عليه و آله نص على
التشيع
٣٣ ص
(١٠)
الجهة الرابعة النبي صلى الله عليه و
آله هو سمانا شيعة اثني عشر
٣٤ ص
(١١)
الجهة الخامسة ما هي هوية الإنسان
الشيعي؟
٣٦ ص
(١٢)
أخي القارئ
٣٨ ص
(١٣)
المصادر
٣٩ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٢ - تمهيد
بذلك: أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً[١].
ولكن عملهم هذا وافترائهم على المؤمنين، ماهو إلّا مصداق هذه الآية إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا[٢].
وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ[٣].
وأنّهم أيضاً حفظوا شيئاً وغابت عنهم أشياء كما قال الشاعر:
|
فقل لمن يدّعي في العلم معرفةً |
حفظت شيئاً وغابت عنك أشياءُ |
|
ونحن نقول لهؤلاء ما يلي:
أولًا: الالتزام بالقرآن والسنّة له شرائطه وأحكامه، وليس الالتزام بهما يعني فقط بتطويل اللحى ولبس الملابس القصيرة، بل لابد للإنسان المسلم الالتزام الكامل بالواجبات وترك المحرمات، وإلّا ينطبق عليه قوله تعالى:
[١] - الكهف: ١٠٤.
[٢] - النساء: ٢٢.
[٣] - الأنعام: ٣١.