في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٨ - البحث الثاني «عيد الغدير في التاريخ الإسلامي»
فيها[١]، فمادام القرآن الكريم باقياً مستمراً يُتلى آناء الليل وأطراف النهار، فسوف تبقى هذهالحادثة حيّة فيالعقول والقلوب.
إنّ أبناء المجتمع الإسلامي في العصور السالفة، لا سيّما أتباع أهل البيت عليهم السلام كانوا يعتبرون هذا اليوم عيداً من الأعياد الإسلامية الكبرى.
وكانت تسميته بيوم عيد الغدير معروفة بين المسلمين، كما كانت تحظى بشهرة كبيرة، حتى أن ابن خلّكان قال عن:
«المستعلي بن المستنصر»: فبويع في يوم غدير خمّ وهو الثامن عشر من شهر ذي الحجة سنة (٤٨٧ ه)[٢].
وفي ترجمة المستنصر باللَّه العبيدي قال: وتوفي ليلة الخميس لاثنتي عشرة ليلة خلون من ذي الحجة سنة سبع وثمانين وأربعمائة، قلت: وهذه هي ليلة عيد الغدير أعني ليلة الثامن عشر من شهر ذي الحجة وهو غدير خم[٣].
وقد عدّه أبو ريحان البيروني في كتابه «الآثار الباقية»
[١] - المائدة: ٣ و ٦٧.
[٢] - وفيات الأعيان ١: ٦٠.
[٣] - المصدر السابق. هذا والصحيح: لُاثنتي عشرة ليلة بقين من ذيالحجة.