في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٨ - تمهيد

قال: فقام القوم يضحكون، ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع.[١] وقد عرف هذا الحديث عند المفسرين والمحدثين:

ب «حديث يوم الدار، وحديث بدء الدعوة».[٢] على أن رسول اللَّه لم يكتف بالنص على خليفته فى بدء رسالته، وإنّما صرّح في مواطن مختلفة ومناسبات عديدة وأماكن شتى، بأنّ الخليفة من بعده هو علي بن أبي‌طالب عليه السلام.

وقد كان أبرزها يوم الثامن عشر من ذي الحجة سنة (١٠) هجرية، الذي عرف فيما بعد بيوم الغدير، أويوم غدير خم. وإليك بيان هذا الحدث التاريخي العظيم والنصّ البليغ من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بإيجاز ضمن بحوث أربعة:


[١] - تاريخ الطبري ١: ٥٤٢- ٥٤٣ طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، الكامل ٢: ٤١- ٤٢ طبعة دار الكتاب الغربي بيروت.

[٢] - راجع جامع البيان للطبري ١٩: ١٤٩، ط دار الفكر بيروت ١٤١٥ ه وتفسير ابن كثير ٣: ٣٦٤، ط دارالمعرفة بيروت، ١٤١٢ ه والبداية والنهاية لابن كثير ٣: ٥٣، ط داراحياء التراث العربي بيروت، ١٤٠٨ ه وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي ١٣: ٢١١، دار احياء الكتب العربية.