في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٢ - تمهيد

إن أهل البيت عليهم السلام وأتباعهم يعتقدون بأن القيادة العليا للُامّة الإسلامية وخلافة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم منصب ربّاني ينصّ عليه الرسول صلى الله عليه و آله و سلم بأمر من اللَّه تعالى ولم يتركه اللَّه ورسوله الى الانتخاب الشعبي والرأي العام مادام الرسول القائد وخليفته يحكمان الشعب باسم اللَّه تعالى وباسم دينه القويم ..

وقد اختار اللَّه ورسوله أفضل أفراد الامّة بعد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم ونصّ على إمامته وقيادته للُامّة من بعده، منذ بدايات الدعوة الإسلامية وظلّ يواصل طرحها ويمهّد لها ولطرحها العام خلال العهدين المكّي والمدني بدءً من يوم الإنذار والى يوم رجوعه من حجة الوداع بل وبشكل خاص في الثامن عشر من ذي الحجة سنة ١٠ هجرية بعد إنذار إلهي صريح وفيما بعد ذلك وحتى في يوم ارتحاله صلى الله عليه و آله و سلم.

بينما يرى الخط الذي استلم الحكم بعد الرسول أنّ الخلافة لم تكن منصباً ربانياً ولا حاجة للتنصيص فيها، بل يمكن لأن تقرر من قبل المسلمين حتى عدد قليل منهم لتكون الخلافة لهذا الشخص أ وذاك.

وقد حاول البعض أن ينظر لهذا الأهمال المزعوم نسبته الى النبي صلى الله عليه وآله وتوجيهه بأدلة تنتهي في‌