في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٠ - البحث الأول «واقعة الغدير»
وعند خروجه صلى الله عليه و آله و سلم أصاب الناس بالمدينة جدري- بضم الجيم وفتح الدال وبفتحها- أوحصبة منعت كثيراً من الناس من الحج معه صلى الله عليه و آله و سلم، ومع ذلك كان معه جموع لايعلمها إلّا تعالى، وقد يقال: خرج معه تسعون ألفاً، ويقال: مئة ألف ووأربعة عشر ألفاً، وقيل: مئة ألف وعشرون ألفاً، وقيل: مئة ألف وأربعة وعشرون ألفاً، ويقال: أكثر من ذلك، وهذه عدّة من خرج معه، وأمّا الذين حجّوا معه فأكثر من ذلك، كالمقيمين بمكّة، والذين أتوا من اليمن مع عليّ أمير المؤمنين وأبي موسى[١].
أصبح صلى الله عليه و آله و سلم يوم الأحد بيلَمْلَم[٢]، ثم راح فتعشّى بشرف السيّالة، وصلّى هناك المغرب والعشاء، ثم صلّى الصبح بعرق الظُّبية[٣]، ثم نزل الروحاء، ثم سار من الروحاء فصلّى العصر
[١] - السيرة الحلبية ٣: ٢٨٣( ٣: ٢٥٧)، سيرة أحمد زيني دحلان ٣: ٣( ٢: ١٤٣)، تاريخ الخلفاء لابن الجوزي في الجزء الرابع، تذكرة خواص الامة ١٨( ٣٠)، دائرة المعارف لفريد وجدي ٣: ٥٤٢
[٢] - يلَملم: هو ميقات أهل اليمن للإحرام بالحج، وهو جبل من جبال تهامةجنوب مكة، معجم البلدان ٥: ٤٤١.
[٣] - عرق الظُبية: موضع على ثلاثة أميال من الروحاء، وبه مسجدرسولاللَّه صلى الله عليه و آله و سلم معجم البلدان ٣: ٥٨.