في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢١ - البحث الأول «واقعة الغدير»

بالمنصرف‌[١]، وصلىّ المغرب والعشاء بالمتعشّى وتعشّى‌ به، وصلّى الصبح بالأثاية[٢]، وأصبح يوم الثلاثاء بالعرج‌[٣] واحتجم بلحي جملٍ‌[٤]-/ وهو عقبة الجحفة- ونزل السقيا[٥] يوم الأربعاء، وأصبح بالأبواء[٦] وصلّى هناك، ثم راح من الأبواء ونزول يوم الجمعة الجحفة، ومنها الى قُدَيد[٧]. وسَبّت فيه، وكان يوم الأحد بعسفان‌[٨] ثم‌


[١] - المنصرف: موضع بين مكة وبدر بينهما أربعة برد. معجم البلدان ٥: ٢١١.

[٢] - الأثاية: هو موضع في طريق الجحفة بينه وبين المدينة خمسةوعشرون فرسخاً. معجم البلدان ١: ٩٠.

[٣] - العرْج: قرية في وادٍ من نواحي الطائف، بينها وبين المدينة ثمانيةوسبعون ميلًا. معجم البلدان ٤: ٩٨.

[٤] - لحي جمل: هي عقبة الجحفة على سبعة أميال من السقياء. معجم البلدان ٥: ١٥.

[٥] - السّقيا: قرية جامعة من عمل الفرع، بينهما ممّا يلي الجحفة تسعة عشرميلًا. معحم البلدان ٣: ٢٢٨.

[٦] - الأبواء: قرية من أعمال الفرع من المدينة، بينها و بين الجحفة ممّا يلّي المدينة ثلاثة و عشرون ميلًا. معجم البلدان ١: ٧٩.

[٧] - قُدَيد: اسم موضع قرب مكة معجم البلدان ٤: ٣١٣.

[٨] - عسفان: قال السكري: عسفان على مرحلتين من مكة على طريق المدينة والجحفة على ثلاث مراحل، معجم البلدان ٤: ١٢٢