في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٥ - تمهيد
الإسلاميّة، يوم لكن قد انضوى تحت راية رسالته سوى عدد قليل جدّاً ممّن أعلن إسلامه وآمن برسالة ربّه. كما نعرف السرّ في مواصلة طرحها من قبله صلى الله عليه و آله و سلم والتذكير بها طوال حياته وحتى الساعات الأخيرة منها.
نعم عيّن الرسول صلى الله عليه و آله و سلم خليفة من بعده ونصّ عليه بالنص القاطع الواضح الصريح في بدء دعوته وفي أثنائها ثمّ في اخريات أيّام حياته أيضاً. هذا هو رأي أهلالبيت عليهم السلام وآخرين ممّن لم يبع للحكّام دينه رغم كل الإغراءات أو التهديدات التي ينتهجها الحكّام عادة لإخضاع الشعوب.
وإليك بيان نماذج من إصراره على النصّ الصريح بتعيين القائد من بعده منذ الأيّام الاولى وحتى الأيّام الأخيرة:
قال الطبري: حدّ ثنا ابن حميد: قال: حدثنا سلمة، قال:
حدثني محمد بن اسحاق، عن عبد الغفار بن القاسم، عن المنهال بن عمرو، عن عبداللَّه بن حارث بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب، عن عبداللَّه بن عباس، عن عليّ بن أبيطالب، قال:
لما نزلت هذه الآية على رسول اللَّه «صلى اللَّه عليه وسلم» وسلّم وأنذر عشيرتك الأقربين، دعاني رسولاللَّه «صلى اللَّه عليه وسلم» فقال لي: يا عليّ، إنّ اللَّه أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين،