في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
عدد التكبيرات في صلاة الميت
١١ ص
(٢)
و بيان الحق في المسألة يحتاج الى بحث
متسلسل في عدة جهات
١١ ص
(٣)
أولا أدلة القول بأربع تكبيرات من
السنة النبوية
١١ ص
(٤)
ثانيا دور الخليفة الثاني في تثبيت
القول بأربع تكبيرات
١٧ ص
(٥)
ثالثا أدلة القول بخمس تكبيرات من
السنة النبوية
٢٣ ص
(٦)
رابعا مسألة التكبيرات على الميت في
ضوء مرجعية أهل البيت(عليهم السلام)
٣٠ ص
(٧)
خلاصة البحث
٣٩ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٥ - أولا أدلة القول بأربع تكبيرات من السنة النبوية
ثانيهما: لا تبطل صلاته، و هو الصحيح من مذهب الشافعية. و هي رواية عن أبي يوسف. و كذا الحنابلة؛ فإنهم في جملة قولهم ذهبوا الى أنه لا يجوز الزيادة على سبع تكبيرات و لا أنقص من أربع، و الأولى أربع لا يزاد عليها؛ فقد صحت الأحاديث في ذلك بأربع تكبيرات و خمس، و هو من الاختلاف المباح، و الجميع جائز؛ فقد أخرج مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان زيد يكبر على جنائزنا أربعاً و أنه كبّر على جنازة خمساً فسألته فقال:
«كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يكبرها» ١٣.
و قد أخرج البيهقي عن عبد الله بن معقل: أن علياً (عليه السلام) صلّى على سهل بن حنيف، فكبر عليه ستاً، ثمّ التفت إلينا فقال: إنه من أهل بدر ١٤.
و أخرج البيهقي عن موسى بن عبد الله بن زيد: أن علياً (عليه السلام) صلّى على أبي قتادة فكبّر عليه سبعاً، و كان بدريّاً ١٥.