في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
عدد التكبيرات في صلاة الميت
١١ ص
(٢)
و بيان الحق في المسألة يحتاج الى بحث
متسلسل في عدة جهات
١١ ص
(٣)
أولا أدلة القول بأربع تكبيرات من
السنة النبوية
١١ ص
(٤)
ثانيا دور الخليفة الثاني في تثبيت
القول بأربع تكبيرات
١٧ ص
(٥)
ثالثا أدلة القول بخمس تكبيرات من
السنة النبوية
٢٣ ص
(٦)
رابعا مسألة التكبيرات على الميت في
ضوء مرجعية أهل البيت(عليهم السلام)
٣٠ ص
(٧)
خلاصة البحث
٣٩ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٤ - أولا أدلة القول بأربع تكبيرات من السنة النبوية
و أخرج الدارقطني عن ابيّ بن كعب: أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: «إن الملائكة صلّت على آدم فكبّرت عليه أربعاً. و قالوا: هذه سنّتكم يا بني آدم» ١٠.
و أخرج الدارقطني عن أنس قال: كبرت الملائكة على آدم أربعاً، و كبر أبو بكر على النبي (صلى الله عليه و آله) أربعاً، و كبر عمر على أبي بكر أربعاً. و كبر صهيبُ على عمر أربعاً. و كبر الحسن بن علي (عليه السلام) على عليّ أربعاً. و كبر الحسين بن علي على الحسن أربعاً ١١.
و لو كبر خمس تكبيرات أو أكثر ناسياً لم تبطل صلاته؛ لأنه ليس بأكثر من كلام الآدمي ناسياً. و لا يسجد للسهو كما لو كبر أو سبّح في غير موضعه.
أما إن كان ذلك عمداً فثمة قولان:
أحدهما: تبطل صلاته؛ لأنه زاد ركناً، فأشبه من زاد ركوعاً أو سجوداً. قال بذلك بعض الشافعية. و هو الظاهر من مذهب الحنفية ١٢.