في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٢ - رابعا مسألة التكبيرات على الميت في ضوء مرجعية أهل البيت(عليهم السلام)

الرسول (صلى الله عليه و آله) و أن الكتاب و السنّة يدلّان دلالة قطعية مؤكّدة، على أن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) هم المرجعية المطلوبة بعد الرسول (صلى الله عليه و آله) لحماية الشريعة و صيانة الرسالة عن عبث العابثين كما أثبت التاريخ ذلك.

و حينئذ، ففي مواجهة إبهامات الكتاب و السنّة التي تقبل أكثر من تفسير واحد لا بد و أن نأخذ بالتفسير الذي تشير اليه مرجعية أهل البيت (عليهم السلام) باعتباره التفسير الذي أمرنا الكتاب و السنّة بأخذه من هذه المرجعية، و الإعراض عما عداه من التفاسير باعتبارها صادرة عن مصادر لم يدل الكتاب و لا السنّة على الأخذ منها، فهي تفاسير متروكة شرعاً.

و فيما نحن فيه مسألة من هذا القبيل، حيث نجد أن الفقه غير الإمامي في تعامله مع السيرة النبوية في مجال الصلاة على الميت قد بنى على الأخذ بالروايات القائلة بأربع تكبيرات و أسقط الروايات الاخرى عن الاعتبار، بمسوّغ غير معتبر و هو المشابهة مع أطول صلاة.

و أقصى ما يمكن الدفاع به عن هذا السلوك هو أن ثبوت وجود تفاوت في عدد التكبيرات التي كبّرها النبي (صلى الله عليه و آله) في حالات متعددة في صلاته على الأموات يكشف عن أن‌