في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٤ - خامسا زيارة قبر النبي(صلى الله عليه و آله)

قال محمد بن عبد الوهاب:

تُسن زيارة النبي (صلى الله عليه و آله) إلّا أنه لا يُشدّ الرحال إلّا لزيارة المسجد و الصلاة فيه‌ ٥١.

أما ابن تيمية فيقول: و أما قبور الأنبياء و الصالحين فلا يستحب إتيانها للصلاة عندها و الدعاء عند أحد من أئمة الدين، بل ذلك منهي عنه في الأحاديث الصحيحة، كما ذكر غير واحد من العلماء، و لكن يجوز أن تزار القبور للدعاء لها، كما كان النبي (صلى الله عليه و آله) يزور أهل البقيع‌ ٥٢.

و يقسّم ابن تيمية الزيارة الى قبر الرسول (صلى الله عليه و آله) من حيث نية المسافر و قصده، الى ثلاثة أنحاء:

١ سفر يقصد منه الصلاة في مسجد النبي (صلى الله عليه و آله) فهذا مشروع بالنص و الإجماع.

٢ سفر يقصد منه السفر الى مسجده و قبره (صلى الله عليه و آله) فهذا قد قصد مستحباً مشروعاً بالإجماع.