في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
زيارة القبور
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
فوائد الزيارة
١٢ ص
(٤)
أ العبرة و الاتعاظ
١٢ ص
(٥)
ب التذكير بالآخرة و الزهد في الدنيا
١٣ ص
(٦)
ج تنمية مشاعر الحب و العواطف النبيلة
١٤ ص
(٧)
مشروعية الزيارة ضمن عدة أمور
١٥ ص
(٨)
أولا المعنى اللغوي
١٥ ص
(٩)
ثانيا الدليل القرآني على مشروعية
زيارة القبور
١٦ ص
(١٠)
ثالثا الدليل الروائي على مشروعية
زيارة القبور
١٧ ص
(١١)
رابعا الدليل التاريخي
٢٠ ص
(١٢)
خامسا زيارة قبر النبي(صلى الله عليه و
آله)
٢٥ ص
(١٣)
أقوال العلماء في جواز زيارة القبور
٣٧ ص
(١٤)
خلاصة البحث
٤٣ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٨ - ثالثا الدليل الروائي على مشروعية زيارة القبور
الطائفة الاولى:
١ ما روي عن أبي هريرة عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) أنه قال:
«ما من رجل يزور قبر حميمه فيسلّم عليه و يقعد عنده إلّا ردّ عليه السلام و أنس به، حتّى يقوم من عنده» ١٣.
٢ ما روي عن أبي هريرة عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) أنه قال:
«ما من رجل يمر بقبر كان يعرفه في الدنيا فيسلّم عليه إلّا عرفه و ردّ عليه السلام» ١٤.
٣ و عن أبي هريرة أيضاً:
أن النبي (صلى الله عليه و آله) أتى المقبرة، فقال: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، و إنّا إن شاء الله بكم لاحقون» ١٥.
٤ و جاء عن بريدة أنه قال:
كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يعلمهم إذا خرجوا الى المقابر أن يقول قائلهم: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين و المسلمين، و إنّا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا و لكم العافية» ١٦.