في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٤ - ج تنمية مشاعر الحب و العواطف النبيلة

المسلم على أن يكون ذا قصد إيجابي في فعله، كما أنها ترسخ الاعتقاد بالآخرة و الكف عن الحرص للوصول الى متطلبات الدنيا الفانية و لو بالطرق اللامشروعة، و لهذه الفائدة أشير في حديث روي عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو: «كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تزهد في الدنيا و تذكّر الآخرة» ٤.

ج تنمية مشاعر الحب و العواطف النبيلة:

تؤدي زيارة القبور الى تنمية مشاعر الخير و حب الفضيلة، فقد ورد النص عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ليزيدكم زيارتها خيراً» ٥.

و في حديث آخر: «... فزوروها فإنّه يرق القلب و تدمع العين و تذكّر الآخرة و لا تقولوا هجراً» ٦.

فالبكاء الناشئ من الحبّ لله ينمي الصلة الطيبة بين الإنسان الحي و الإنسان الميت وصلة الإنسان الفرد بالمجتمع، فيحدث الوئام و التراحم و التعاطف و المحبة و البرّ بين الناس، فتعطى الحقوق و تؤدّى الأمانات.