الاصول الأربعمائة - كاشف الغطاء، الشيخ أسعد - الصفحة ١١ - الأصول الأربع مائة
غيرها، هو أضعاف أضعافها)) [١]. ( (وبسعيهم نشرت علوم آل محمد- صلى الله عليه وآله وسلم- فشكر الله مساعيهم بسعة رحمته في العقبى وأخلد ذكرهم في الدنيا بما كتبت من تراجمهم بعد عصرهم في الكتب الرجالية القديمة مثل كتاب الرجال لعبدالله بن جبلة الكناني المتوفى سنة ٢١٩ ه-. ومشيخة الحسن ابن محبوب المتوفى سنة ٢٢٤ ه-. ورجال الحسن بن فضال المتوفى سنة ٢٢٤ ه-. ورجال ولده علي بن الحسن ورجال محمد بن خالد وولده أحمد بن محمد بن خالد الذي توفى سنة ٢٧٤ ورجال الشريف أحمد العقيقي المتوفي سنة ٢٨٠ ه-.)) [٢].
ولكن بعد هذه الفترة بدأت الضغوط تزداد على الشيعة والمصنفات والكتب تختفي وأحاديث أهل البيت لايتكلم بها الشيعة تقيةً إلا في مجالسهم الخاصة حتى زمن الغيبة الكبرى وقبلها الغيبة الصغرى حيث كانوا السفراء يكتبون للامام- عجل الله فرجه- والامام- عجل الله فرجه- يُجيب ويوقع على الكتاب.
كما قال صاحب الرسائل ( (وأما ما نقلوا منه ولم يصّرحوا باسمه فكثير جداً مذكور في كتب الرجال يزيد على ستة آلاف وستمائة كتاب عليه ماضبطناه)) [٣]. فمن عصر الامام علي بن أبي طالب- عليه السلام- إلى عصر الامام العسكريعليه السلام- كُتِبَ ٦٦٠٠ كتاب كما أحصاهُ الشيخ الحر العاملي (قدس سره) برزت منها تصانيف وكتب ونوادر ورسائل قد كانت موضع الاعتماد والأهمية ولها المكانة العالية ومرجع الشيعة إليها وكمصدر من المصادر في الأدلة الشرعية وحفظ السيرة تدعى ب- (الأصول) وهو جمع أصل فكان اعتماد الشيعة في أخذ الأحاديث منها وتصحيح الرواية إذا كانت أكثر من أصل ممُتازة عن غيرها بكونها معتمدة عند الامامية وقلة
[١] المراجعات/ السيد الحسين شرف الدين ص ٢٩٠
[٢] الذريعة/ أغا برزك طهراني ص ١٣٢
[٣] الوسائل/ الحر العاملي ص ٢٩.