الاصول الأربعمائة - كاشف الغطاء، الشيخ أسعد - الصفحة ٧ - الأصول الأربع مائة

مجاهد وعطاء بمكة وعن الغزالي أنه أول كتاب معتمر بن راشد الصنعاني باليمن ثم موطأ مالك- وعن مقدمة الفتح إنَّ الربيع بن صبيح أول من جمع وكان في آخر عصر التابعين‌وعلى كلٍ فالاتفاق منعقد عندهم أنه لم يكن تأليف في العصر الأول)) [١]ومن هذا يتضح أن الإمام علياً (ع) وشيعته قد تصدوا إلى جمع الأحاديث النبوية في العصر الأول فكان ( (أول شي‌ء دَوَّنَهُ الأمام علي (ع) هو القرآن الكريم بعد فراغه من تجهيز الرسول الكريم (ص) آلى على نفسه أن لا يرتدي إلا للصلاة أو يجمع القرآن الكريم فجمعه مرتباً على حسب النزول وأشار إلى عامهِ وخاصّهِ ومطلقهِ ومقيدهِ ومحكمهِ ومتشابههِ وناسخهِ ومنسوخهِ وعزائمهِ ورخَصهِ وسنُنهِ وآدابهِ ونبه على أسباب النزول في الآيات البينات، وأوضح ما عساه يُشْكِلُ من بعض الجهات وكان ابن سرين يقول لو أصبت ذلك الكتاب كان فيه العلم- فيما نقله عنه ابن حجر في صواعقه وغير واحد من الأعلام-) [٢].


[١] المراجعات/ السيد عبد الحسين شرف الدين ص ٢٩١

[٢] المراجعات/ السيد عبد الحسين شرف الدين ص ٢٩٢