سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي - دار الصديقة الشهيدة (عليها السلام) - الصفحة ٨٧ - تربية الميرزا لتلامذته
فقد كان يلجأ إليها بما يتناسب مع كلمات الشيخ الانصاري ويتناولها بالنقض والابرام.
وأما في الاصول من غير كتاب) كفاية الاصول» (اذ انه كان محور الدروس بمعنى ان دروس الاصول كانت تنهج منهج كتاب الكفاية من حيث الترتيب)، فكان يطرح كلمات الآخوند ابتداء ثم يعمد إلى طرح بقية الأقوال ويتناولها بالنقض والابرام، فكان يعتمد على ماطرحه الميرزا النائيني (قدس سره) والسيد الخوئي (قدس سره) وفي بعض الموارد على كلمات المحقق العراقي (قدس سره) والمحقق الاصفهاني (قدس سره) نقضاً وابراماً وكذا على بعض الأعلام الآخرين إذا اقتضى البحث ذلك.
تربية الميرزا لتلامذته
تقدم معنا في طريقة التدريس إنّ الفقيه المقدس الميرزا التبريزي (قدس سره) كان يعتمد طريقة خاصة في التدريس جمع فيها بين الاختصار والعمق- استخدامه لتلك الطريقة في مقام التدريس وروحيته المتواضعة جعلت المجال مفتوحاً أمام تلامذته لطرح اشكالاتهم ورفع الابهامات التي حصلت لديهم- وتفهيم الطلبة المطالب بنفس أبوي وبكامل المحبة، والاهتمام بالاسئلة الموجهة إليه حول المطالب، والعمل على أساس أن الكثير من المطالب لا