سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي - دار الصديقة الشهيدة (عليها السلام) - الصفحة ١٢٩ - كربلاء أفضل البقاع
بمرجعيتي ولن أفعل ذلك؛ لأن هذا المذهب له وليه الذي يدافع عنه، فإذا ما تحسّنت أوضاع العراق سأذهب للزيارة باذن الله تعالى، ولن تعيقني المرجعية عن هذا الأمر.
وكان كثيراً ما يحدّثنا فيقول: لقد كنّا في نعمة كبيرة أيام دراستنا في النجف الأشرف حيث أكرمنا الباري عز وجل بزيارة سيد الشهداء (ع) في ليالي الجمعة وابراز ولاءنا ومحبتنا في حرمه الشريف، و كانت أجمل أيام عمرنا هي تلك الأيام، ولم نكن نتوقع أن نحرم من ذلك الفيض الإلهي يوماً غير أن القضاء والمشيئة الإلهية شاءت ذلك ونحن راضون برضى الرب تعالى.
كربلاء أفضل البقاع
كان لدى الفقيه المقدس الميرزا التبريزي (قدس سره) رغبة شديدة بزيارة العتبات المقدسة بعد سقوط نظام الطاغوت في العراق وفتح طريق كربلاء، لذا فقد حضّر جواز سفر خاص به، وأخذ يعدّ اللحظات ريثما تهدأ أوضاع العراق قليلًا ليتسنى له السفر، وكان يتساءل عن أوضاع العراق كل يوم وكان دائم الحرقة والحسرة لزيارة كربلاء،