سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي - دار الصديقة الشهيدة (عليها السلام) - الصفحة ١٧٠ - رؤيا وفاة الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
قد انتهى، لا حول ولاقوة إلا بالله، وفي الليل اتصل بي أحد الزملاء من قم وأخبرني بوفاة الميرزا التبريزي (قدس سره) وارتحاله إلى الملكوت الأعلى.
وقد تجلّت لي من رؤيا هذا المؤمن منزلة ومكانة الميرزا (قدس سره)، ومواقفه من التشكيكات، وإخلاصه لأهل البيت (عليهم السلام) وأصبح ذكره في كل مكان يذكّر بمصائب الصديقة الشهيدة (عليها السلام) وانه محيي الأيام الفاطميات.
شخصية المرحوم الميرزا (قدس سره) كانت عالمية وفاعلة فهو شجاع وفانٍ في أهل البيت (عليهم السلام) إضافة إلى تضلّعه العلمي، وقد ردّ كل شبهات وتشكيكات المنحرفين ووقف ضدهم، ولم يسمح لأي شخص بالتشكيك والتعرض لحرمة أهل البيت (عليهم السلام). واليوم استغل بعضهم غياب شخصية هذا العالم الكبير وشرع في بث سمومه ليخدع عوام المؤمنين، فهيهات وهيهات ما دامت تراثه (قدس سره) يُنشر بأيدي المؤمنين، فرحم الله تعالى الميرزا جواد (قدس سره) وكثّر السائرين على دربه.