سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي - دار الصديقة الشهيدة (عليها السلام) - الصفحة ١٢٣ - الميرزا التبريزي (قدس سره) والعنايات الإلهية
(قدس سره) يقول أي مصائب عانت بنت رسول الله (ص) وان زوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) قد صبر كثيراً للدفاع عن حرمة الولاية حتى لا تضيع الجهود التي بذلها الرسول الأعظم (ص) من اجل الرسالة الالهية هدراً. وقد تحملت (عليها السلام) مصائب كثيرة من الذين غصبوا حقها وحق بعلها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فأنهم لم يراعوا حرمتها وقد هجموا على بيت الوحي وحرقوا باب البيت وقاموا بضربها فلم يراعوا حرمة رسول الله (ص) فيها وعلى اثر ذلك مرضت ثم وافاها الاجل (عليها السلام).
الميرزا التبريزي (قدس سره) والعنايات الإلهية
يقول نجل الفقيه المقدس الميرزا التبريزي (قدس سره): قلما حدث أن كَتَبَ الميرزا فتوى ثم قام بتغييرها فكان كلما جاؤوا له بأوراق الاستفتاءات يقول بكل تواضع:) هذا ما يصل إليه ذهني وإنشاء الله يكون فيه رضى لله ولأهل البيت (عليهم السلام)».
يقول نجل الميرزا: ذات ليلة اتصلت الوالدة بعد منتصف الليل وقبل أذان الصبح وقالت: إن الميرزا يقول احتفظوا بالاستفتاء الفلاني ولا ترسلوه فإنه بحاجة إلى اصلاح.