سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي - دار الصديقة الشهيدة (عليها السلام) - الصفحة ٩٣ - تسلط الميرزا (قدس سره) على الروايات والأدلة الفقهية والمباني الاصولية
وبينما هو يبتسم يجيبه قائلًا:) إن استراحتي في الآخرة فالدنيا ليست بدار استراحة، سأستريح في القبر، إنني طالب علم وعلى طالب العلم أن يستفيد من جميع ما حصل عليه في سبيل الخدمة إلى آخر لحظة من عمره، فليس من الأكيد أن تتكرر هذه الفرص أمامي وانني لا اريد ترك شيئاً من جهودي واجتهادي».
يقول حجة الاسلام والمسلمين الشيخ محمد تقي الشهيدي: لقد كنا ضياعى لا خبرة كافية لدينا في طريقة التحضير والدرس قبل التحاقنا بدرس الميرزا التبريزي (قدس سره) وحينما التحقنا بدرسه فقد حصلنا على أمرين: الأول: الفوائد الجمة التي هي حصيلة تسلطه العلمي القوي. والثاني: أنّه علّمنا كيف نوفّق في اكتساب العلم. إن الميرزا (قدس سره) المرحوم له أياد وأفضال عند جميع فضلاء الحوزة العلمية فوجوده نعمة كبرى أحدث تحوّلًا ملحوظاً في الحوزة العلمية.
تسلط الميرزا (قدس سره) على الروايات والأدلة الفقهية والمباني الاصولية
يقول حجة الاسلام والمسلمين الشيخ سبهر: كان الفقيه المقدس الميرزا التبريزي (قدس سره) يجلس كل يوم في مكتبه لا سيما أيام الخميس والجمعة ويجيب على أسئلة الفضلاء المحترمين بأجوبة علمية دقيقة