سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي - دار الصديقة الشهيدة (عليها السلام) - الصفحة ٨١ - وأما الصفحة الثالثة وهي الصفحة الولائية
يقول: أعزه الله، دام بقاؤه. حضرت عنده عدة مرات حيث يكون في بعض المناطق وكيل مثلًا للسيد السيستاني (حفظه الله) فيطلب منه الوكالة إلى شخص آخر فيقول: لا أنا لا أكسر مرجعية اخرى. وهذا يدل على طهارته ونقاء قلبه.
وأما الصفحة الثالثة وهي الصفحة الولائية:
فقد كان رمز الولاء في عصره ورمز الفداء ورمز التضحية في سبيل المباد الحقّة للطائفة المحقة وهناك مظاهر متعددة لشخصيته الولائية.
المظهر الأول: سرعة تفاعله في مصائب أهل البيت (عليهم السلام) كان سريع الدمعة خصوصاً في مصيبة سيدتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام) والكل يعلم أنه لو تكررت المصيبة أمامه عشر مرات ففي كل مرة يتأثر ويتفاعل تفاعلًا واضحاً ويبكي.
والمظهر الثاني: هو دفاعه الصلب عن المذهب الحق. قال لي: منذ أن كنت في النجف الأشرف التفتّ إلى هذا الأمر ... وأن هناك خطاً تشكيكياً في مباد أهل البيت وفي مظلومية أهل البيت (عليهم السلام) وخصوصاً الشعائر الحسينية وكنت ادافع بمقدار ما أستطيع، وأما الآن فقد استطعت أن ادافع دفاعاً واضحاً وأنا لا أتخلى عن ذلك أبداً. وكان يقول لي: إذا فُتح الباب للتشكيك في الشعائر الحسينية فسوف يمتد التشكيك إلى العقائد المسلّمة ثم يمتد التشكيك إلى