سيره استاد الفقهاء و المجتهدين ميرزا جواد تبريزى - تبريزى، جعفر - الصفحة ٨٨ - مرحوم ميرزا قدس سره و دفاع از مظلوميت حضرت فاطمه ى زهرا عليها السلام
الحوض»؛[١] يعنى من دو چيز گرانبها و سنگين را در ميان شما به يادگار مىگذارم، قرآن و عترتم عليهم السلام كه اين دو هيچگاه از هم جدا نخواهند شد تا در روز قيامت كنار حوض كوثر بر من وارد شوند».
يكى از ادلهى قاطع شيعه كه در آن هيچ خدشهاى نيست و اگر كسى بصيرتى داشته باشد، امكان انكار و ناديده گرفتن آن راندارد، همان چيزى است كه مربوط به صديقهى شهيده، حضرت فاطمهى زهرا عليها السلام است (هجوم به خانهى حضرت عليها السلام). آن حضرت عليها السلام مقام و منزلت رفيعى نزد خدا دارد. مرحوم كلينى رحمه الله در «كافى» به سند صحيح نقل مىكند كه جبرئيل بعد از رسول خدا صلى الله عليه و آله بر فاطمه عليها السلام نازل مىشد و با او دربارهى حوادثى كه بر ذرّيهى آن حضرت وارد خواهد شد، سخن مىگفت و اميرالمؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام آن سخنان را مىنوشت[٢]. رسول خدا صلى الله عليه و آله سفارشات زيادى در مورد دخترش
[١]. مسند احمد، ج ٣، ص ١٤؛ سنن الترمذى، ج ٥، ص ٣٢٩؛ المستدرك، ج ٣، ص ١١٠ و ١٤٨؛ مجمع الزوائد، ج ٩، ص ١٦٢؛ مسند ابى يعلى، ج ٢، ص ٣٠٣؛ صحيح ابن حيان، ج ١، ص ٣٣٠؛ المعجم الاوسط، ج ٣، ص ٣٧٤؛ المعجم الصغير، ج ١، ص ١٣١؛ المعجم الكبير، ج ٣، ص ٦٥؛ شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد، ج ٦، ص ٣٧٥؛ الجامع الصغير، ج ١، ص ٤٠٢.
[٢]. الكافى، ج ١، ص ٢٤١، ح ٥؛« عن ابن رئاب، عن ابى عبيدة قال: سأل ابا عبداللَّه عليه السلام بعض اصحابنا عن الجفر؟ فقال: هو جلد ثور مملوء علماً، قال: له فالجامعة، قال: تلك صحيفة طولها سبعون ذراعاً فى عرض الاديم مثل فخذ الفالج، فيها كل ما يحتاج الناس اليه، وليس من قضية الا وهى فيها، حتى ارش الخدش. قال: فمصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: فسكت طويلا ثم قال: انكم لتبحثون عما تريدون وعما لا تريدون ان فاطمة مكثت بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خمسة وسبعين يوماً وكان دخلها حزن شديد على ابيها وكان جبرئيل ياتيها فيحسن عزاءها على ابيها، يطيب نفسها، ويخبرها عن ابيها ومكانه، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها، وكان على عليه السلام يكتب ذلك، فهذا مصحف فاطمة عليها السلام.