مجمع البيان في تفسير القرآن - ط مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٧٠
٥٢ - سورة الطور مكية وآياتها تسع وأربعون عدد آيها: تسع وأربعون آية كوفي شامي، وثمان بصري، وسبع حجازي.
اختلافها: آيتان والطور عراقي شامي، دعا كوفي شامي.
فضلها: أبي بن كعب عن النبي (ص) أنه قال: (ومن قرأ سورة والطور [١]، كان حقا على الله أن يؤمنه من عذابه، وأن ينعمه في جنته). وعن جبير بن مطعم قال: سمعت رسول الله (ص) يقرأ بالطور في المغرب. وروى محمد بن هشام عن أبي جعفر (ع) قال: من قرأ سورة الطور، جمع الله له خير الدنيا والآخرة.
تفسيرها: لما ختم الله سورة الذاريات بالوعيد، افتتح هذه السورة بوقوع الوعيد فقال:
بسم الله الرحمن الرحيم (والطور [١] وكتاب مسطور [٢] في رق منشور [٣] والبيت المعمور [٤] والسقف المرفوع [٥] والبحر المسجور [٦] إن عذاب ربك لواقع [٧] ما له من دافع [٨] يوم تمور السماء مورا [٩] وتسير الجبال سيرا [١٠] فويل يومئذ للمكذبين [١١] الذين هم في خوض يلعبون [١٢] يوم يدعون إلى نار جهنم دعا [١٣] هذه النار التي كنتم بها تكذبون [١٤] أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون [١٥] أصلوها فاصبروا أولا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون [١٦].
[١] في بعض النسخ: سورة الطور.