الميزان في تفسير القرآن - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٤٣ - كلام في معنى الشهب
الآية قالت : ما نعرف هذه الشجرة ـ قال ابن الزبعري : الزقوم بكلام البربر التمر والزبد ـ وفي رواية بلغة اليمن فقال أبو جهل لجاريته : يا جارية زقمينا فأتته الجارية بتمر وزبد ـ فقال لأصحابه : تزقموا بهذا الذي يخوفكم به محمد ـ فيزعم أن النار تنبت الشجر والنار تحرق الشجر ـ فأنزل الله سبحانه « إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ ».
أقول : وهذا المعنى مروي بطرق عديدة.
* * *
( وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ ـ٧١. وَلَقَدْ أَرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ ـ٧٢. فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ ـ٧٣. إِلاَّ عِبادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ ـ٧٤. وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ـ٧٥. وَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ـ٧٦. وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ ـ٧٧. وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ـ٧٨. سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ ـ٧٩. إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ـ٨٠. إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ـ٨١. ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ـ٨٢. وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ ـ٨٣. إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ـ٨٤. إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ ـ٨٥. أَإِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللهِ تُرِيدُونَ ـ٨٦. فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ـ٨٧. فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ـ٨٨. فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ ـ٨٩. فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ ـ٩٠. فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقالَ أَلا تَأْكُلُونَ ـ٩١.