الميزان في تفسير القرآن - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٢٦ - كلام في معنى الشهب
أي دائم موجع قد وصل إلى قلوبهم.
وفيه ، عن النبي صلىاللهعليهوآله : في حديث المعراج : قال : فصعد جبرئيل وصعدت معه إلى سماء الدنيا ـ وعليها ملك يقال له : إسماعيل ـ وهو صاحب الخطفة التي قال الله عز وجل : « إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ » وتحته سبعون ألف ملك ـ تحت كل ملك سبعون ألف ملك.
الحديث.
أقول : والروايات في هذا الباب كثيرة أوردنا بعضا منها في تفسير قوله تعالى : « إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ » الحجر : ـ ١٨ وسيأتي بعضها في تفسير سورتي الملك والجن إن شاء الله تعالى.
وفي نهج البلاغة : ثم جمع سبحانه من حزن الأرض وسهلها وعذبها ـ وسبخها تربة سنها بالماء حتى خلصت ـ ولاطها بالبلة حتى لزبت.
* * *
( بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ ـ١٢. وَإِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ ـ١٣. وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ ـ١٤. وَقالُوا إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُبِينٌ ـ١٥. أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ـ١٦. أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ ـ١٧. قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ ـ١٨. فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ ـ١٩. وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ ـ٢٠. هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ـ٢١. احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ ـ٢٢. مِنْ دُونِ اللهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ ـ٢٣. وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ