توضيح مسايل جنگى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٨ - المسألة الرابعة فى المحارب الساعى للفساد
٥- توليد و توزيع بعضى از مواد مخدر كه بدنيا و دين مردم خصوصا نسل جوان لطمات شديدى وارد مىآورد و حتى ملت را بتباهى ميكشاند.
نعم الذى لا بد منه فى اعتباره فى صدق المحاربة و الفساد عدم اختصاص العمل بفرد و مورد اص جزئى و الا لكان كل سرقة و كل قتل و كل ظلم داخلا فيهما و المستفاد من الشرع خلافه[١] نعم هنا دقيقة لا بد من عدم اغفالها و هى ان من شهر سلاحه مثلا فى قرية مشتملة على خمسة بيوت و عشرة اشخاص لاخافتهم فالظاهر انه محارب و لكنه اذا شهر سلاحه بقصد اخافة عشر اشخاص فقط اهل بيت واحد فى بلدة كبيرة مثل كابول و الطهران و لندن و پاريس و طوكيو و نيويارك و نظاهرها لاخذ مال او انتقام لعداوة شخصية بينه و بينهم فالحكم بكون مثله محاربا مشكل جدا. ثم ان قلنا بتخيير الحاكم الشرعى فى مقام العقاب و الجزاء بين الامور الاربعة المذكورة فهو
[١] - لكن فى صحيح ابراهيم عن الصادق( ع) اللص محارب اللّه و لرسوله فأقتله و قريب منه خبر منصور ص ٤٣ ج ١١ الوسائل يظهر منه اولا ان السرقة و لو فى مورد خاص داخلة فى عنوان المحارب و ثانيا القتل لازم اعم او مساو للعنوان مع ان المستفاد من الاية انه لازم اخص بنأ على عدم التخيير لكن الظاهر ان هذا الاطلاق بنحو التنزيل و العناية لا بنحو الحقيقة