توضيح مسايل جنگى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٦ - المسألة الرابعة فى المحارب الساعى للفساد
ما يدل على انفراد المحارب موضوعا له. و المتاءمل فى مجموع القرائن و الشواهد ربما يطمئن بان المحارب و الساعى للفساد ليس كل منهما بمفرده موضوعا للاحكام المذكورة كما فى قولنا القاتل و الزانى المكره (بالكسر) و اللائط يقتلون اى يحكم على كل منهم بانفراده بالقتل بل هما معا موضوع لها.
و يمكن ان يقال بان العنوانين متحد ان مصداقا و ان كانا مغايرين مفهوما اذ لا يبعد ان كل من صدق عليه المحارب للّه و للرسول صدق عليه انه مفسد فى الارض (و كذا العكس) و كذا فى طرف السلب فكل من لم يصدق عليه المحارب لهما لم يصدق عليه المفسد و بالعكس فمحاربة اللّه و رسوله هو الفساد فى الارض و السعى فى الفساد هو محاربة اللّه و رسوله و ان كان صدق محارب اللّه و رسوله على اعداء الدين الصادين عن سبيله و اسقاط النظام الاسلامى اظهر و يظهر ذلك من قصة ابى عامر الراهب فى هدم مسجد ضرار (إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- سوره توبه آيه ١٠٧)
بلى چون دين براى سعادت بشر است، بر هم زدن نظام دينى سعى در فساد در روى زمين است ولى مفهوم محارب منحصر باين مورد نيست بطور نمونه در روايت ضريس آمده است هر كس سلاح را در شب بردارد محارب